صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم السبت 28 آذار/مارس 2026، من عملياتها في الضفة والقدس المحتلتين، عبر تفجير منازل واقتحامات وإطلاق نار، بالتزامن مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم التاسع والعشرين على التوالي.

ففي نابلس، فجّرت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد محمود العقاد في شارع حلاوة، بعد اقتحام المدينة ومحاصرة المنزل وإخلاء عدد من العائلات المجاورة. ويذكر أن العقاد استشهد في 28 أيلول/ سبتمبر 2025 قرب قلقيلية، بعد إطلاق النار على مركبته.
 

كما داهمت قوات الاحتلال فجرًا منازل في بلدة أوصرين جنوب نابلس، وفتشتها وأجرت تحقيقات ميدانية مع الأهالي.

وفي القدس، أُصيب شاب برصاص الاحتلال عند حاجز حزما العسكري شرق المدينة، حيث أُطلقت عليه النار وأصيب في القدم، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي بيت لحم، استشهد الطفل أدهم دهمان (15 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم الدهيشة، بعد أن أُصيب برصاصة في البطن خلال اقتحام المخيم.
 

باستشهاده، ارتفعت حصيلة شهداء الضفة المحتلة في اليوم ذاته إلى ثلاثة، بينهم شابان استشهدا في مخيم قلنديا شمال القدس.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية، وانتشرت في شوارعها وأطلقت الرصاص بشكل عشوائي، دون تسجيل اعتقالات أو إصابات.

وفي سياق متصل، تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم الـ29، وسط انتشار عسكري مكثف وعزل للبلدة القديمة عن محيطها، وفرض قيود مشددة على الدخول، ما حال دون إقامة صلاة الجمعة داخل المسجد.

واضطر مئات المواطنين إلى أداء الصلاة في الشوارع المحيطة، في ظل ملاحقة قوات الاحتلال لهم لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة خارج أسوار الأقصى.

كما استمر إغلاق كنيسة القيامة أمام المصلين والزوار، في إطار إجراءات مشددة طالت مختلف المقدسات في المدينة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني واسع وإجراءات أمنية غير مسبوقة، تزامنًا مع استمرار الحرب الإقليمية والتوترات المتصاعدة في المنطقة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد