استشهد الشاب الفلسطيني علي حسن نحلاوي، أحد أبناء مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوب لبنان، إثر استهداف مباشر نفذته مسيّرات "إسرائيلية" لعمال يعملون في بساتين بلدة الحنية، خلال قيامهم بعملهم.
وبحسب مصادر محلية، أسفر الهجوم عن استشهاد أربعة من الجالية السورية، إضافة إلى أكثر من عشرة جرحى، بينهم فلسطينيون من سكان المخيم، حيث كان الضحايا يعملون في أحد البساتين الزراعية عند وقوع الاستهداف.
وأفادت المعلومات أن العمال توجهوا صباحاً إلى عملهم كالمعتاد، قبل أن تطلق مسيّرات "إسرائيلية" صواريخ بشكل مباشر نحو موقعهم.
وجرى نقل الجرحى إلى كل من المستشفى الإيطالي ومستشفى جبل عامل في مدينة صور، حيث تواصل الطواقم الطبية التعامل مع الإصابات، في ظل ضغط متزايد تشهده المرافق الصحية نتيجة تكرار الاعتداءات.
ومن المقرر أن يُشيّع جثمان الشهيد نحلاوي اليوم، عقب صلاة العصر في مخيم الرشيدية، وسط حالة من الحزن والغضب في أوساط اللاجئين الفلسطينيين.
ويأتي هذا الهجوم في وقت يوسّع فيه جيش الاحتلال عدوانه على لبنان، مع تكثيف استهداف البنى التحتية المدنية، لا سيما في جنوب البلاد، وذلك عقب موجات من إنذارات الإخلاء التي طالت مدينة صور ومخيماتها.
