أوضح المهندس أمين عودة المعايير المعتمدة للحصول على مساعدات الترميم التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، مؤكداً أن هذه المساعدات تخضع لشروط دقيقة تهدف إلى ضمان وصولها إلى مستحقيها، في ظل تزايد طلبات ترميم المنازل داخل مخيم اليرموك.

وبيّن عودة أن الشرط الأساسي للبدء بدراسة أي طلب يتمثل في أن يكون البناء قائماً وسليماً وآمناً، لتبنى عليه لاحقاً مجموعة من الشروط التنظيمية والإدارية المرتبطة بالإقامة والملكية والموقع الجغرافي.

وأوضح أن من أبرز معايير الاستحقاق أن يكون مقدم الطلب مقيماً في المنزل المراد ترميمه، أو مقيماً ضمن نفس البناء لدى أحد أقاربه من الدرجة الأولى أو الثانية، كالأب أو الأم أو الأخ أو الأخت، إضافة إلى العم أو العمة أو الخال أو الخالة أو الأجداد.

كما شدد على ضرورة أن يكون مقدم الطلب مالكاً للمنزل، ومسجلاً كلاجئ فلسطيني لدى "أونروا"، على أن يتم إثبات الملكية عبر وثائق رسمية تشمل إذن سكن صادر عن المؤسسة العامة للاجئين الفلسطينيين، أو "طابو أخضر" باسم مقدم الطلب، أو وكالة بيع عقار غير قابلة للعزل ومصدقة من كاتب العدل، أو حكم قضائي مصدق من المحكمة المختصة.

وأشار عودة إلى أن من بين الشروط الأساسية أيضاً أن يقع المنزل ضمن الحدود الإدارية لمخيم اليرموك، بما يشمل منطقتي حي 8 آذار وحي التقدم، مؤكداً أن أي طلب يقدم من أشخاص غير مقيمين أو لعقارات خارج هذه الحدود سيرفض بشكل مباشر.

ويأتي هذا التوضيح في وقت يواصل فيه العديد من أهالي مخيم اليرموك العودة إلى المخيم، فيما تصطدم الكثير من العائلات بعجزها عن الترميم، نظراً للأوضاع الاقتصادية الصعبة، وسط ارتفاع طلبات الترميم المقدمة للوكالة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد