شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان جريمة قتل ثانية خلال يومين، عقبها اشتباك مسلح، حيث تجددت اشتباكات فردية بعد عملية اغتيال أسفرت عن سقوط قتيل جديد، بعد مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين يوم أمس الأحد.

وأفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين بمقتل الشاب عماد سريع، إثر عملية إطلاق نار نُسبت إلى المدعو مفيد الشايب، لتكون هذه الحادثة ثاني جريمة قتل خلال أقل من 24 ساعة داخل المخيم.

وبحسب المعلومات، اندلع اشتباك مسلح في "الشارع التحتاني"، استُخدمت فيه القذائف الصاروخية والقنابل اليدوية، ما أدى إلى إصابة شخصين، وعملت سيارات الإسعاف على نقل أحدهما إلى مستشفى خارج المخيم لتلقي العلاج.

وفي تفاصيل عملية الاغتيال، أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، شخصاً يستقل دراجة نارية يقترب من الضحية عماد سريع، قبل أن يُخرج مسدسه ويُطلق عليه النار بكثافة، ما أدى إلى مقتله على الفور، لتندلع بعدها اشتباكات بين مجموعات من الشبان على خلفية الحادثة.

وأشار مراسلنا إلى أن وتيرة الاشتباكات تصاعدت بشكل ملحوظ عقب انتشار نبأ مقتل سريع، حيث استُخدمت الأسلحة الرشاشة إلى جانب القذائف والقنابل اليدوية، ما زاد من حالة التوتر والهلع بين الأهالي في المخيم

الشاب الضحية عماد سريع - مخيم عين الحلوة.jpeg
الشاب الضحية عماد سريع

وفي سياق متصل، قال مسؤول القوة الأمنية في المخيم، بلال الأقرع لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، إن مخيم عين الحلوة فقد شخصين خلال أقل من 24 ساعة "بسبب تهوّرات أمنية كان لا بد من تفاديها في هذه الأيام الصعبة"، معتبراً أن المخيم تحول خلال اليومين الأخيرين إلى "ساحة تصفيات حسابات شخصية بين مجموعات من الشبان تسعى لجرّه إلى أحداث أمنية".

وأضاف الأقرع أن المخيم عاش يومين متتاليين "بين القتل والرصاص والقذائف"، طالت اللاجئين والنازحين الذين يعيشون أصلًا تحت ضغط نفسي كبير نتيجة العدوان "الإسرائيلي"، مؤكدًا أن القوة الأمنية ستعمل على ملاحقة الفاعلين وإلقاء القبض عليهم تمهيدًا لتسليمهم إلى الأجهزة الأمنية المختصة.

اقرأ/ي الخبر: قتيل وخمسة جرحى إثر إشكال مسلح بين مجموعة شبان في مخيم عين الحلوة

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد