تشهد المخيمات الفلسطينية في سوريا ومدن سورية موجة واسعة من الوقفات والمسيرات الحاشدة نصرة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتنديداً بقانون إعدامهم الصادر عن "الكنيست الإسرائيلي" والانتهاكات المتواصلة بحقهم، في مشهد يعكس حالة غضب شعبي متصاعدة امتدت من دمشق إلى اللاذقية ودرعا وحلب.

وفي العاصمة دمشق، شهد مخيم اليرموك مظاهرة حاشدة انطلقت عند الساعة السادسة من مساء أمس الأربعاء، أمام مدخل المخيم الرئيسي، بدعوة من مؤسسات ولجان محلية، حيث احتشد المشاركون مرددين شعارات تندد بقانون إعدام الأسرى، مؤكدين دعمهم لهم وضرورة التحرك لوقف الانتهاكات بحقهم، ورددوا هتافات منها: "دين علينا، دم الأسرى غالي علينا"، إضافة إلى دعوات للتحرك الفعلي ضد العدو "الإسرائيلي".

كما خرجت تظاهرة شارك فيها العشرات من النشطاء والمواطنين السوريين والفلسطينيين أمام مقر الأمم المتحدة في حي كفرسوسة وسط دمشق، تنديداً بـ"قانون" الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين.

وفي الحسينية، نظمت وقفة تضامنية تحت عنوان "اغضب للأسرى والمسرى"، مساء الأربعاء بعد صلاة المغرب، بمشاركة واسعة من أبناء المخيم، الذين رفعوا شعارات داعمة للأسرى ومنددة بالقرارات "الإسرائيلية".

 كما شهدت مخيمات السيدة زينب وسبينة وخان الشيح مسيرات غضب متزامنة بعد صلاتي المغرب والعشاء.

وفي مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، خرج المئات من أبناء المخيم تحت المطر ورغم سوء الأحوال الجوية، تأكيداً على وحدة الشعب الفلسطيني وتنديداً بقرار كنيست الاحتلال إقرار قانون الإعدام. ورفع المشاركون شعارات تندد بقرار إعدام الأسرى وبإغلاق المسجد الأقصى، مطالبين بتحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل.

وفي مخيم جرمانا ، شهد المخيم تظاهرة حاشدة لليوم الثاني علي التوالي، شارك فيها المئات من أبناء المخيم، الذين رفعوا شعارات داعمة للأسرى ومنددة بقانون إعدامهم.

كما خرج أهالي مخيم السيدة زينب في تظاهرة حاشدة رفضاً للقانون العنصري، وللمطالبة بوقف جرائم الاحتلال في قطاع غزة، والدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين.

وفي مخيم سبينة، التحمت الحشود من الفلسطينيين وأهالي المنطقة في تظاهرة غاضبة أكدت وحدة المصير بين الشعبين الفلسطيني والسوري، ودعت إلى تحرك فوري لوقف جرائم الاحتلال.

وفي الجنوب السوري، تواصلت الاحتجاجات لليوم الثاني على التوالي في محافظة درعا، حيث توافدت حشود من أبناء مدينة طفس وإنخل وعدة بلدات أخرى للمشاركة في مظاهرة منددة بقرار حكومة الاحتلال إعدام الأسرى الفلسطينيين، وذلك رغم الأحوال الجوية الماطرة، بحسب مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين".

كما خرج أهالي بلدة خان أرنبة في القنيطرة جنوبي سوريا في تظاهرة اقتربت من خط الاشتباك مع كيان الاحتلال، دعماً للأسرى الفلسطينيين ورفضاً لقانون الإعدام.

وفي ريف حلب الشمالي، أفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين بخروج حشد من أهالي مدينة أعزاز في وقفة جماهيرية حاشدة في ساحة "فيوتشر" وسط المدينة، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية والسورية، وردد المشاركون هتافات دعت إلى أوسع تحرك لنصرة الأسرى، مطالبين بتحرك عربي وإسلامي ودولي لإنقاذهم من مصير الإعدام.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد حالة الغضب في الأوساط الفلسطينية والسورية داخل سوريا، مع استمرار الدعوات لتوسيع رقعة الفعاليات الشعبية والضغط على المستوى الدولي لوقف تنفيذ القانون الذي أقره كيان الاحتلال ويتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجونه.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد