يتواصل في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان إغلاق معظم مداخل المخيم، مع الإبقاء على حاجز واحد فقط مفتوحًا، ما تسبب بأزمة حادة في حركة الدخول والخروج، وفاقم معاناة آلاف اللاجئين داخل المخيم.
وبحسب إفادات ميدانية اليوم الخميس 2 نيسان/أبريل، فإن إغلاق مداخل المخيم جرى من قبل عائلة المغدور "عماد سريع"، الذي قتل في إشكال بمنطقة الشارع التحتاني في المخيم أواخر شهر آذار/مارس الفائت، ما أدى إلى ازدحام شديد على الحاجز الوحيد المفتوح عند منطقة درب السيم، حيث يضطر السكان إلى الانتظار لساعات طويلة لعبور الحاجز، في ظل ظروف معيشية وأمنية صعبة.
وقال أحد القاطنين في المخيم لبوابة اللاجئين الفلسطينيين: "ما زالوا يغلقون الحواجز كافة، وأبقوا فقط على حاجز درب السيم، والعمل كله عليه، والدخول والخروج إلى المخيم يأخذ وقتًا طويلًا. أنا شخصيًا بقيت ساعة كاملة على الحاجز عند الدخول وساعة عند الخروج، والوضع صعب جدًا على حواجز المخيمات".
وفي المقابل، نفى عمّ الشاب المغدور عماد السريع، زياد السريع، في تسجيل صوتي نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قيام العائلة بإغلاق المخيم، داعيًا إلى عدم تحميل "أولياء الدم" المسؤولية، ومؤكدًا أن العائلة لم تدع إلى إغلاق السوق والمداخل، واعتبر ذلك "إشاعات مشبوهة" هدفها إثارة الفتنة، بحسب قوله.
ويخشى سكان المخيم من استمرار هذه القيود، لما لها من تداعيات إنسانية مباشرة على حياتهم اليومية، في ظل واقع معيشي متدهور أصلًا، وصعوبات متزايدة يفرضها استمرار العدوان "الإسرائيلي" على لبنان.
