جمعة غضب حاشدة في المخيمات الفلسطينية في سوريا رفضًا لقانون إعدام الأسرى

الجمعة 03 ابريل 2026
مسيرة حاشدة في مخيم خان دنون بريف دمشق، الجمعة، ٣ نيسان/ أبريل
مسيرة حاشدة في مخيم خان دنون بريف دمشق، الجمعة، ٣ نيسان/ أبريل

شهدت المخيمات الفلسطينية في سوريا، اليوم الجمعة، ٣ نيسان/ أبريل، موجة واسعة من التظاهرات والوقفات الشعبية الحاشدة، استجابة لدعوات "جمعة الغضب"، رفضًا لقانون إعدام الأسرى الذي أقره كنيست الاحتلال، وتضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بالتوازي مع دعوات لنصرة قطاع غزة والدفاع عن المسجد الأقصى

في مخيم اليرموك، خرجت تظاهرة شعبية حاشدة من مسجد أويس القرني، شارك فيها المئات من أبناء المخيم، حيث رفع المشاركون شعارات داعمة للأسرى ومنددة بالقانون، مؤكدين تمسكهم بخيار التضامن الشعبي نصرةً للأسرى ورفضًا لسياسات الاحتلال.

وقفة مخيم اليرموك.jpg
تظاهرة في مخيم اليرموك جنوبي دمشق 

وفي الجنوب السوري، نظم أهالي مخيم درعا وأهالي حوران وقفة تضامنية أمام مسجد الحسين عقب صلاة الجمعة، هتف خلالها المشاركون لفلسطين والأسرى، وألقيت كلمات عبّرت عن الغضب الشعبي والتضامن.

وخلال مقابلات أجراها مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، عبّر مشاركون عن مواقفهم، حيث قال أحد اللاجئين إن القرار صادم، وحرّك مشاعر الغضب والنصرة، معتبرًا أن صمود غزة حال دون اتساع دائرة الإبادة لتشمل دولًا عربية أخرى، ووجّه انتقادات للعالم العربي والإسلامي لعجزه عن اتخاذ موقف حاسم تجاه قضية الأسرى.

فيما تساءلت لاجئة من المخيم عن غياب التحرك العربي والإسلامي، مؤكدة أن الأقصى في خطر، ما يستوجب تحركًا عربيًا وإسلاميًا عاجلًا، بينما شدد لاجئ آخر على أن الوقفة تأتي رفضًا للقرار واستنكارًا لصمت الحكام العرب إزاء مصير آلاف الأسرى.

وفي الساحل السوري، شهد مخيم الرمل الفلسطيني في اللاذقية مظاهرة حاشدة جابت شوارع المخيم، حيث رفع المشاركون شعارات تؤكد أن "الأقصى خط أحمر" وتطالب بالحرية للأسرى، في مشهد عكس تجدد الالتزام الشعبي بقضية الأسرى والدفاع عن المقدسات.

كما خرج أهالي مخيم خان دنون في تظاهرة غضب ضمن فعاليات "جمعة المسرى والأسرى"، دعمًا للمسجد الأقصى ورفضًا لقرار إعدام الأسرى.

وفي مخيم خان الشيح، شهد المخيم تظاهرة واسعة شارك فيها المئات، جابت شوارعه رافعين الأعلام الفلسطينية والسورية، مرددين شعارات تندد بقرار الإعدام وبالصمت العربي والإسلامي.

وأوضح أحد اللاجئين في خان الشيح أن التظاهرة جاءت استجابة لدعوات شعبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنابر المساجد، دعمًا للأسرى ورفضًا لسياسات الاحتلال، بما في ذلك إغلاق المسجد الأقصى منذ بداية شهر رمضان.

وأضاف أن المسيرة انطلقت من أمام المساجد، وتجمعت عند النصب التذكاري لشهداء العودة، قبل أن تجوب الشارع العام وصولًا إلى منطقة مفرزة الإسكان، ثم تعود إلى نقطة الانطلاق، حيث تخللتها هتافات مناهضة لممارسات الاحتلال وسياساته بحق الأسرى وغزة والأقصى.

وفي محيط العاصمة دمشق، شهد مخيم السيدة زينب تظاهرة انطلقت عقب صلاة الجمعة من مسجد سيدي مدرك، وجابت شوارع المخيم والمناطق المجاورة وصولًا إلى الكراجات، بمشاركة أهالي منطقتي حجيرة والبحدلية.

أما في شمال سوريا، فقد خرجت تظاهرة جماهيرية حاشدة في مخيم النيرب، انطلقت من أمام جامع فلسطين، وجابت شوارع المخيم، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات منددة بقرار إعدام الأسرى، فيما حمّلت الكلمات التي أُلقيت خلال الفعالية القادة العرب والمسلمين مسؤولية حماية الأسرى، مطالبة بتحركات أوسع للضغط على الاحتلال.

وتأتي هذه التظاهرات المتواصلة لليوم الثالث على التوالي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، بالتوازي مع تظاهرات عمّت المدن السورية، رفضًا لقانون إعدام الأسرى، وتأكيدًا على مركزية قضية الأسرى في الوجدان الفلسطيني والسوري.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد