واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الإثنين 6 نيسان/أبريل 2026، سلسلة اقتحامات لمناطق متفرقة في الضفة المحتلة، شملت محافظات بيت لحم، نابلس، رام الله والبيرة، طولكرم، والخليل، بالتزامن مع اعتداءات مستمرة من قبل المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
في محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت لحم وتمركزت في مناطق وادي معالي وجبل الموالح، وداهمت عدة منازل، بينها منازل الفلسطيني أشرف صلاحات وعائلة الكامل، دون تسجيل اعتقالات.
كما تم اقتحام منازل حسن وعبيات، أحمد حسن عبيات، ومحمود عبد الحميد عدوي في مناطق خلايل اللوز، هندازة، وبلدة الدوحة على التوالي.
وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال 5 فلسطينيين، بينهم أسرى محررون، وهم غسان جبريل، أمجد زيد، عبود الحاج حسن، إياد نوفل، والجريح سليم سعادة، فيما أُفرج لاحقًا عن الأسير المحرر مروان داود بعد مداهمة منزله.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيًا من بلدة برقة، وشابًا من دير الغصون، إضافة إلى تنفيذ اعتداءات من قبل مستوطنين في بلدة اللبن الشرقية وقرية قصرة، شملت إحراق منزل وخيم ومركبات والاعتداء بالضرب على الفلسطينيين، ومحاولة سرقة رؤوس أغنام.
وفي رام الله والبيرة، تم اعتقال الشاب مؤمن عفانة من حي المصيون بمدينة رام الله، والشاب محمد فرج زيبار من بلدة كوبر شمال المدينة، كما احتُجز أربعة أطفال في جبل الطويل قبل الإفراج عنهم لاحقًا. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد دون اعتقالات.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أطفال، هم يحيى مسعود الجولاني (12 عامًا)، عبد الرحمن الجولاني (13 عامًا)، وبلال جرادات (15 عامًا) من منطقة الحرايق وبلدة سعير.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك وقرية روجيب شرق نابلس، حيث نفذت جولات استفزازية في الشوارع وعلقت منشورات تحذيرية، دون تسجيل اعتقالات.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال رئيس مجلس قروي النعمان، جمال الدرعاوي، ونجله أمير قرب حاجز مزموريا العسكري، بعد اقتحام المستوطنين للقرية وتصدي المواطنين لهم.
تأتي هذه الاقتحامات والاعتداءات المستمرة في ظل تصاعد انتهاكات الاحتلال اليومي بحق الفلسطينيين، والتي تتضمن اعتقالات، مداهمات، وإرهاب مستمر من قبل المستوطنين المدعومين من حكومة الاحتلال، وسط صمت رسمي ودولي.
