افتُتح في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق خط نقل جديد، يربط المخيم بعدد من المناطق الحيوية في قلب المدينة، في خطوة من شأنها تسهيل حركة تنقل السكان والتخفيف من الأعباء اليومية التي يواجهونها.
وبحسب أبو عمر سرساوي، سائق حافلة لدى شركة "زاجل" للنقل العام، في حديث لمراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين، فقد بدأ تشغيل الخط منذ ثلاثة أيام، اوائل نيسان/ أبريل الجاري، حيث ينطلق من داخل المخيم، تحديداً من عند مقبرة الشهداء، مروراً بمنطقة البوابة، ونهر عيشة، وساحة الأشمر، وصولًا إلى الميدان، ثم الفحّامة، والحلبوني (قيادة الشرطة)، لينتهي في سوق الحميدية كمحطة أخيرة.

وأوضح سرساوي أن إطلاق هذا الخط جاء استجابة لمعاناة سكان المخيم، الذين كانوا يضطرون سابقاً لاستخدام أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى وجهاتهم، مشيراً إلى أنهم كانوا يغادرون المخيم بالحافلة إلى منطقة "البطيخة"، ثم يستقلون "سرفيس" آخر نحو البوابة أو نهر عيشة، أو إلى مناطق مثل البرامكة والفحّامة، ما كان يرهقهم مادياً وجسدياً.
وأضاف: "اليوم خففنا هذا العبء عن سكان المخيم، حيث بات بإمكانهم استخدام هذا الخط مباشرة، والنزول في مناطق قريبة من وجهاتهم، مثل الفحّامة أو الحلبوني القريبة من البرامكة، أو جسر الحرية، دون الحاجة إلى التنقل بين أكثر من وسيلة أو دفع تكاليف إضافية".
وبيّن سرساوي، أن تعرفة الركوب حُددت بـ2500ـ ليرة سورية داخل المخيم، و3000 ليرة خارجه، لافتاً إلى وجود خط آخر تابع للشركة يمر بمنطقة الزاهرة القديمة وصولاً إلى الحميدية.

من جهته، عبّر أحد أبناء مخيم اليرموك عن ارتياحه لتشغيل الخط الجديد، مؤكداً في حديثه لموقعنا، أن الوصول إلى العمل كان يشكل معاناة يومية، إذ كان يضطر للذهاب إلى منطقة "البطيخة" قبل التوجه إلى نهر عيشة، ما يستلزم استخدام أكثر من وسيلة نقل.
وقال: "مع تشغيل هذا الخط أصبح الأمر أسهل بكثير، إذ يمكننا الوصول مباشرة إلى نهر عيشة دون الحاجة إلى التنقل بين أكثر من وسيلة، كما أن تكلفة النقل أصبحت معقولة ومخففة على الجميع".
موضوع ذو صلة: تغيير خط ميكروباص فلسطين- كراجات.. قرار أربك حياة الأهالي وقطع أرزاق السائقين
