يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، لليوم الـ180 على التوالي، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر قصف مدفعي وبحري وإطلاق نار مكثف استهدف مناطق متفرقة من القطاع، وسط تصعيد ميداني متواصل وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

وشمل العدوان نسف منازل واستهداف مراكز إيواء للنازحين، إلى جانب تشديد الحصار من خلال قيود على فتح معبر رفح ومنع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية.

وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي مدينة غزة، فيما استهدفت المدفعية شرقي حي الزيتون وشرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

ومساء أمس الإثنين، أسفر قصف سابق عن استشهاد عشرة فلسطينيين وإصابة العشرات شرقي مخيم المغازي بعد اشتباكات اندلعت بين المقاومة وعناصر مجموعة مسلحة بقيادة العميل شوقي أبو نصيرة، الموالية لجيش الاحتلال، والتي ارتقى على إثرها أكثر من 10 شهداء.

في السياق، علّقت منظمة الصحة العالمية عمليات الإجلاء الطبي للمرضى من غزة إلى مصر عبر معبر رفح حتى إشعار آخر، عقب حادث أمني أسفر عن استشهاد أحد المتعاقدين مع المنظمة، ما يزيد من صعوبة وصول المرضى إلى الرعاية الطبية خارج القطاع.

ميدانيًا، أطلقت بحرية الاحتلال النار تجاه الصيادين في عرض بحر غزة، ما ألحق أضرارًا بقواربهم دون تسجيل إصابات.

كما أطلق الطيران المروحي نيرانه شرقي خانيونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف شرقي مخيم البريج وحي الزيتون شرق مدينة غزة، فيما حلّق الطيران الحربي على ارتفاع منخفض في أجواء القطاع.

ووفق وزارة الصحة في غزة، بلغ عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار 723 شهيدًا، و1,990 إصابة، إضافة إلى انتشال 759 شهيدًا.

وارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة على القطاع منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 72,302 شهيدًا و172,090 إصابة، مع بقاء عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبات تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد