تواصل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة لليوم الـ40 على التوالي بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية، في خطوة أثارت احتجاجات مقدسية وتحذيرات دولية بشأن انتهاك حرية العبادة.

وخلال فترة الإغلاق، فرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة حول المسجد الأقصى وأغلقت بوابات البلدة القديمة في القدس، وسط تصعيد ملحوظ في محيط الحرم.

وتستغل سلطات الاحتلال ذريعة الأمن لتعزيز سيطرتها على الأقصى، بينما تتصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية لكسر الحصار وإعادة فتحه.

وفي سياق متصل، استغلت جماعات الهيكل المزعوم فترة "عيد الفصح" العبري، الذي بدأ في 2 نيسان/أبريل الجاري ويستمر حتى 9 منه، للتحريض على اقتحام الأقصى وتنفيذ طقوس و"ذبح قرابين" داخله، ما زاد التوتر الديني والسياسي في المدينة.

وجاء هذا التصعيد بعد اقتحام وزير الأمن القومي "الإسرائيلي "المتطرف "إيتمار بن غفير" باحات المسجد الأقصى مساء الإثنين الماضي تحت حراسة مشددة، ضمن سلسلة اقتحامات نفذها منذ توليه منصبه عام 2023، بلغت نحو 15 مرة حتى الآن.

وفي الوقت نفسه، تقدمت منظمات يهودية بطلبات إلى محكمة الاحتلال العليا لإلغاء "المنع الشامل" وإعادة فتح المسجد أمام المستوطنين، إلا أن المحكمة لم تصدر قرارًا فورياً، محافظة على الوضع قيد الانتظار وفق الموقف الأمني.

ورغم الإغلاق، واصلت جماعات "الهيكل" محاولاتها لتنفيذ طقوس قرب الأقصى، حيث تم توثيق سبع محاولات خلال أيام عيد الفصح العبري، أسفرت عن اعتقال المشاركين ومصادرة القرابين.

وتحذر جهات رسمية ودينية فلسطينية من خطورة استمرار الحصار، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة وتصعيدًا خطيرًا يستدعي تدخل المجتمع الدولي العاجل لوقف هذه الإجراءات، في وقت تستمر الدعوات الشعبية والمقدسية لكسر الحصار المفروض على المسجد وإعادة فتحه أمام المصلين.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد