نظّمت "مؤسسة بيت أطفال الصمود" مبادرة شبابية بعنوان "فرحة وصحة" استهدفت الأطفال النازحين والمقيمين داخل مخيم عين الحلوة، ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عاماً، وذلك ظهر أمس الأربعاء في "سنتر خليفة" داخل المخيم، في خطوة تجمع بين الدعم الصحي والنفسي.

وشهدت المبادرة مشاركة واسعة بلغت نحو 350 طفلاً، من بينهم نازحون من مخيمات مدينة صور إلى جانب أطفال من المقيمين في المخيم، في فعالية هدفت إلى الجمع بين الرعاية الصحية والأنشطة الترفيهية ضمن بيئة آمنة ومليئة بالحيوية.

وتضمّنت الفعالية إجراء فحوصات تغذوية (Nutrition Screening) للأطفال، عبر قياس الطول والوزن، بهدف الكشف المبكر عن حالات سوء التغذية وتوجيهها نحو المتابعة الصحية المناسبة، كما خُصص ركن لتقديم وتوزيع وجبات غذائية صحية ومتوازنة، في إطار تعزيز الوعي بالعادات الغذائية السليمة لدى الأطفال.

WhatsApp Image 2026-04-08 at 7.13.25 PM (1).jpeg

وعلى الصعيد الترفيهي، تنوّعت الأنشطة بين ألعاب النفخ والقفز، والرسم، والرقص، ما أضفى أجواءً من الفرح والتفاعل، وساهم في إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال المشاركين.

وفي هذا السياق، قال منسق الشباب في "بيت أطفال الصمود" وأحد المشرفين على المبادرة، علي الحسن، لبوابة اللاجئين الفلسطينيين: إن "المبادرة نجحت في استقطاب 350 طفلاً، من بينهم نازحون من مخيمات صور وأطفال مقيمون في عين الحلوة، حيث عمّت أجواء الفرح والسرور، وتمكّنا من تقديم رعاية صحية أولية من خلال قياس الطول والوزن، إضافة إلى توزيع وجبات غنية بالطاقة".

WhatsApp Image 2026-04-08 at 7.13.24 PM (1).jpeg

وأضاف في حديثه أن توقيت المبادرة يحمل أهمية خاصة في ظل ما يتعرض له الأطفال من ضغوط نفسية كبيرة نتيجة الغارات "الإسرائيلية" المتواصلة على لبنان، والتي تنعكس بشكل مباشر على حالتهم النفسية، مشيراً إلى أن مثل هذه الأنشطة تتيح للأطفال فرصة تفريغ طاقاتهم والتخفيف من آثار التوتر، عبر الانخراط في أجواء ترفيهية تشمل الرقص والرسم وألعاب التسلية.

وتأتي هذه المبادرة في سياق جهود أهلية متواصلة تهدف إلى دعم الأطفال في المخيمات، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، من خلال الجمع بين الرعاية الصحية والدعم النفسي في آنٍ واحد.

WhatsApp Image 2026-04-08 at 7.13.25 PM.jpeg


 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد