يتواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة لليوم الـ185، وسط عدوان عسكري "إسرائيلي" أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بالتزامن مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل اتهامات باستخدام “هندسة التجويع” عبر تقييد إدخال الإمدادات الأساسية.

ومنذ ساعات فجر اليوم الأحد 12 نيسان/أبريل 2026، نفذت قوات الاحتلال عمليات قصف واستهداف لمراكز إيواء وتجمعات نازحين في مناطق متفرقة من القطاع، باستخدام المدفعية والطائرات المسيّرة وإطلاق النار، إضافة إلى عمليات نسف لمبانٍ سكنية في شمال وجنوب غزة، بينها خانيونس ومحيط مدينة غزة.

كما أطلقت دبابات الاحتلال نيرانًا كثيفة باتجاه المناطق الشرقية من خانيونس ومحيط مخيم جباليا شمال القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية الميدانية.

وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال إصابة جندي بجروح خطيرة جراء “حادث عملياتي” وسط قطاع غزة، دون تقديم تفاصيل إضافية.

إنسانيًا، تتفاقم الأزمة في القطاع مع استمرار القيود على دخول المساعدات، وسط اتهامات بانتهاج الاحتلال سياسة “هندسة التجويع” عبر التحكم في تدفق السلع، وعدم الالتزام بالبروتوكول الإنساني الذي ينص على إدخال 600 شاحنة يوميًا.

وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 749 شهيدًا و2082 إصابة، إضافة إلى 759 حالة انتشال، فيما بلغت حصيلة حرب الإبادة الجماعية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 72,328 شهيدًا و171,184 إصابة.

وفي بيان له، قال المكتب الإعلامي الحكومي إنّ قطاع غزة يتعرض لعملية “هندسة تجويع” ممنهجة عبر خنق إمدادات الدقيق والخبز، محذرًا من انهيار منظومة الغذاء في حال استمرار تقليص المساعدات، ومطالبًا المجتمع الدولي بالضغط لفتح المعابر وضمان إدخال المساعدات بشكل عاجل.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد