المعبر مغلق غداً الاثنين من الجانب المصري بسبب عطلة رسمية

بينما آلاف المرضى ينتظرون، أعداد ضئيلة تسافر من غزة للعلاج عبر معبر رفح

الأحد 12 ابريل 2026

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة أنه لن تتم يوم غد الإثنين عمليات إخلاء للمرضى بسبب إغلاق معبر رفح من الجانب المصري نتيجة عطلة رسمية، مضيفة في بيان مقتضب أنه غادر 69 مريضًا ومرافقًا صباح اليوم الأحد عبر معبر رفح البري، وذلك لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، من بينهم 11 طفلًا من مرضى الأورام.

وغادرت الدفعة الجديدة من المرضى والجرحى قطاع غزة عقب استئناف عمليات إجلاء مرضى العلاج بالخارج عبر معبر رفح ضمن أعداد وصفت بالقليلة جداً مقارنة بعشرات الالاف الذين ينتظرون إجلائهم لتلقي العلاج.

وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلنت أن عملية الإجلاء شملت 27 مريضًا و42 مرافقًا، حيث جرى نقلهم عبر سيارات الإسعاف من مستشفى التأهيل الطبي في خان يونس إلى معبر رفح، تمهيدًا لسفرهم لتلقي العلاج في الخارج.

ويأتي استئناف عمليات إجلاء المرضى والجرحى بعد توقف استمر عدة أيام، في وقت يعاني فيه قطاع غزة من نقص حاد في الإمدادات الطبية وتعطل حركة السفر، نتيجة السيطرة "الإسرائيلية" على المعابر والحصار الخانق.

خروج مرضى للعلاج من غزة 2.jpg

50 شخصاً يغادرون يومياً ما بين مرضى ومرافقيهم

ورغم استئناف الإجلاء، تشير المعطيات إلى أن الأعداد التي تغادر يوميًا لا تزال ضئيلة جدًا، إذ يبلغ المتوسط نحو 50 شخصًا فقط بين مرضى ومرافقين، في حين يقدَّر عدد المحتاجين إلى العلاج خارج القطاع بعشرات الآلاف في ظل الانهيار الحاد في القطاع الصحي.

ووفقاً لتقديرات أممية فإن أكثر من 18 ألف مريض في غزة بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل، في ظل عمليات الإجلاء التي توصف بأنها معقدة ومحدودة مع استمرار سلطات الاحتلال فرض قيود على معبر رفح.

خروج مرضى للعلاج من غزة.jpg

ويروي المريض سامي دهليز، الذي ينتظر دوره للسفر، تفاصيل مؤلمة عن واقعه الصحي والمعيشي وهو الذي يعاني من مشكلة في شبكية العين، ويؤكد أنه ينتظر التحويل الطبي منذ أكثر من عامين ونصف العام، دون جدوى.

ويقول دهليز: إنه حضر لتوديع أقاربه الذين سُمح لهم بالسفر، فيما لا يزال هو وآلاف غيره عالقين داخل القطاع.

أوضاع قاسية يعيشها المرضى والجرحى في غزة

ويصف دهليز الظروف داخل غزة بأنها قاسية للغاية، حيث يعيش المرضى في خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة الصحية، مع انتشار الحشرات والقوارض وغياب بيئة نظيفة ملائمة للعلاج، مؤكدًا أن المريض يحتاج إلى رعاية خاصة لا تتوفر في هذه الظروف.

كما أشار إلى أن عدد المسافرين يوميًا لا يتجاوز 20 إلى 30 شخصًا في بعض الأحيان، مطالبًا بتسريع إجراءات التحويل وزيادة أعداد المغادرين.

وكانت عمليات الإجلاء قد بدأت في 2 شباط/فبراير الماضي، عقب إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بشكل محدود، بعد أن ظل مغلقًا منذ أيار/ مايو 2024، وسط إجراءات مشددة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد