استشهد ثلاثة مدنيين فلسطينيين، فجر اليوم الإثنين 13 نيسان/أبريل 2026 ، وأصيب آخرون، جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ طائرة مسيّرة للاحتلال استهدفت تجمعًا للفلسطينيين في محيط "موقع 14" قرب مدرسة المزرعة، ما أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.

ويأتي هذا القصف في سياق تواصل خروقات الاحتلال للهدنة في قطاع غزة، لليوم الـ186 على التوالي، حيث تشمل هذه الانتهاكات قصفًا جويًا ومدفعيًا، وإطلاق نار، إضافة إلى عمليات نسف لمنازل ومنشآت مدنية.

وفي تطورات ميدانية متزامنة، أطلقت آليات عسكرية النار بكثافة شرقي مدينة غزة، فيما استهدفت طائرة مسيّرة مناطق شمال شرقي مخيم البريج بإطلاق النار.

كما تعرضت المناطق الشرقية لمدينة غزة لقصف مدفعي على دفعتين دون تسجيل إصابات.

ووفق المعطيات، أسفرت خروقات الاحتلال منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 عن نحو 750 شهيدًا وأكثر من 2090 إصابة.

في المقابل، ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 إلى 72,329 شهيدًا، إضافة إلى 172,192 مصابًا، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية.

وفي السياق، حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" من استمرار وتوسّع هجمات الاحتلال والسيطرة العسكرية على القطاع، مؤكدةً أنّ الأوضاع المعيشية والإنسانية لا تزال "كارثية ومتردية" في ظل عرقلة إدخال المساعدات، ما تسبب بوقوع وفيات كان يمكن تفاديها.

وقالت المنظمة في بيان صحفي، إنّ "وقف إطلاق النار" المطبق منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي لم ينهِ معاناة السكان، مشيرة إلى استشهاد ما لا يقل عن 733 شخصًا وإصابة 1913 آخرين منذ ذلك الحين.

وأضافت أنّ طواقمها الطبية نفذت أكثر من 40 ألف تدخل طبي لتضميد جروح ناجمة عن إصابات عنيفة، بينها طلقات نارية وانفجارات، لافتة إلى أن أكثر من 60% من الحالات في عياداتها بمدينة غزة تعود لإصابات مباشرة نتيجة الهجمات.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد