الجمعة 13 ديسمبر 2019
خبر: "أونروا" تُوقف رواتب على بند "البطالة المُتجددة".. وأزمة خطيرة خلال الأسابيع المُقبلة
"أونروا" تُوقف رواتب على بند "البطالة المُتجددة".. وأزمة خطيرة خلال الأسابيع المُقبلة
الأونروا | 2019-12-01 | خاص

فلسطين المحتلة

قرّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وقف رواتب العاملين على بند البطالة المُتجددة، في إذاعة "فُرسان الإرادة" الناطقة باسم الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتبث من قطاع غزة.

القرار الذي كانت واجهته بالنسبة للكثيرين هُم هذه الفئة المُهمّشة والتي تُعتبر من الفئات الأضعف في المُجتمع، طال الكثيرين على بند ما يُعرف بـ "البطالة الدائمة" في مؤسسات المُجتمع المدني.

ويقول عدنان أبو حسنة الناطق باسم "أونروا"، في تصريحٍ لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، الأحد الأوّل من كانون أوّل/ديسمبر، إنّه لا يوجد بالأصل ما يُسمّى بطالة دائمة، فهي بطالة لمُدّة (3) أو (6) شهور وتنتهي أو يتم تجديدها، وفي حالة إذاعة "فرسان الإرادة" يجري تجديدها منذ نحو (16) عاماً، وكذلك العديد من مؤسسات المُجتمع المدني، وهذا من غير المُنصف بالنسبة لبقيّة اللاجئين الذين ينتظرون فُرص أخرى.

والحالة التي نتحدّث عنها هُنا، هُم (25) مُوظّفاً تم تعيينهم في إذاعة "فُرسان الإرادة" على برنامج عقود البطالة المُتجددة، منذ عام 2006، من خلال جمعيّة التأهيل المُجتمعي في مُخيّم دير البلح للاجئين بالمُحافظة الوسطى بقطاع غزة.

ويُضيف أبو حسنة، أنّ هذه البطالة كان من المُفترض أن تنتهي بعد (3) أو (6) شهور، لكن "أونروا" كانت تُجدد نظراً لبعض الظروف، والأمر طال أيضاً مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني، لكن "أونروا" في الوقت الحالي في وضعٍ لا يسمح لها على الإطلاق بالتجديد.

وأشار إلى "أونروا" ستُعطي فُرصة أخرى لهذه المؤسسات ومن ضمنها "إذاعة فُرسان الإرادة" أن تُقدّم طلبات ويتم النظر لها وفق معايير جديدة، حسب الوضع الذي تمر به وكالة الغوث.

وعن العجز الذي تمر به الوكالة الأمميّة، أكّد أنّ العجز المالي الذي يبلغ (167) مليون دولار أمريكي، في حال عدم توافره خلال الأسابيع الثلاثة القادمة، ستكون "أونروا" أمام مُشكلة كبيرة ووضع خطير يطال الرواتب والخدمات التي تُقدّمها للاجئين الفلسطينيين، والأمر الآن يعتمد على الأسابيع القادمة.

وفي تصريحاتٍ سابقة وردت على لسان أبو حسنة لصحفيين في السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، خلال أزمة رواتب الشهر المُنصرم، قال إنّ دفع رواتب المُوظفين لا يعني انتهاء الأزمة الماليّة لـ "أونروا."

وعن التصويت المُنتظر في مطلع كانون أوّل/ديسمبر الحالي، والذي يُعتبر التصويت الحاسم حيث ستقوم كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتصويت للمرة الأخيرة على تجديد تفويض وكالة الغوث الذي أقرّته اللجنة الرابعة، يقول المُتحدث الأممي "ما الفائدة من التجديد للتفويض إذا كان بدون تمويل"، لافتاً إلى أنّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطوينو غوتيريش وكذلك القائم بأعمال المُفوّض العام لـ "أونروا" كريستيان ساوندرز، يجرون تحركات في عدّة اتجاهات لجلب التمويل.

وكان ساوندرز قد أكّد في خطابه أمام اللجنة الرابعة في الجمعيّة العامة للأمم المتحدة أنّ الوضع المالي لوكالة الغوث أكثر حرجاً ممّا كانت عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي، حين كانت تمر بأسوأ صدمة ماليّة لها في التاريخ، حيث تفوق الفجوة التمويليّة اليوم ما كانت عليه في الربع الرابع من عام 2018.

وتُواجه الوكالة الأمميّة أزمة ماليّة حادّة للعام الثاني على التوالي، بعد أن أعلنت الولايات المُتحدة وقف مُساهماتها الماليّة لها، والتي تُقدّر بنحو (360) مليون دولار أمريكي سنويّاً، بالإضافة للضغوط التي تتعرّض لها بغرض إنهاء عملها ووجودها.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة