الإثنين 19 أغسطس 2019
خبر: إصابتان بينهما طفل وحرائق ومناشدات في تجدد المعارك في مخيّم عين الحلوة
الدخان المتصاعد جراء الأحداث الدائرة بمخيم عين الحلوة
المخيمات الفلسطينية في لبنان | 2017-02-28 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

لبنان - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تجددت المعارك فجر اليوم الثلاثاء 28 شباط، في الشارع الفوقاني بمخيّم عين الحلوة، وطال رصاص قنّاص، الطفل عرفات مصطفى 13 عاماً،  في الشارع الفوقاني للمخيّم، أدّت الى إصابته إصابة حرجة.

كما أصيب الموظّف في كالة "الأونروا" زياد العلي، اصابة بالغة، نُقل على  إثرها الى مستشفى لبيب في مدينة صيدا.

وتفيد مصادر من مخيّم عين الحلوة، باستمرار المعارك حتّى اللحظة، وتصاعد حدّتها في منطقة سوق الخضار في الشارع الفوقاني، وعلى تخوم منطقة البركسات، حيث يتبادل المتقاتلون الرصاص والقذائف الصاروخيّة والقنابل، مخلّفاً ذلك أضرار ماديّة كبيرة في المنازل و الممتلكات.

كما اندلعت عدّة حرائق في عدد من منازل المدنيين، بالقرب من مسجد الفاروق، ولا تزال سحب الدخان تتصاعد منها، مع انعدام أي إمكانيّة، لإطفائها أو معرفة مصير سكّانها، نظرا لإشتداد المعارك.

وعلى ضوء ذلك، يستمر أهالي مخيّم عين الحلوة وناشطيه بالمناشدة، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وتطبيق "واتس أب" أهالي المخيّم وسائر المخيّمات، بالقيّام بتحركات شعبيّة، للضغط على قيادات الفصائل والأطراف المتحاربة، لوقف سيل الدم والدمار في مخيّم عين الحلوة.

وتداول الناشطون "هاشتاغ"  #المبادرة_الشعبيّة_الفلسطينية، دعوا عبره الى إعتصام مفتوح  أمام مسجد الجميزة في المخيّم، وجاء في نصّ الدعوة " يا اهلنا في هذا المخيم المظلوم المقهور،هبوا للحفاظ على مخيمكم هبوا للحفاظ على ارزاقكم هبوا لتامين مستقبل اطفالكم ،أيها الشعب المظلوم من قبل أبناءه، ما ذنب الاطفال التي قتلت وجرحت وروّعت، إنّ صمتنا المستمر ينذر بدمارنا، تحركوا الان".

صور الجرحى في مخيم عين الحلوة:

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة