الإثنين 20 يناير 2020
خبر: إيرلندا تُقدّم (2.5) مليون يورو دعماً إضافيّاً لـ "أونروا"
وزير الشؤون الخارجية والتجارة الأيرلندي ، السيد سيمون كوفيني (يسار) ، مع طالب لاجئ فلسطيني في مدرسة الأونروا في مخيم جباليا للاجئين في غزة خلال زيارة قام بها في 3 كانون الأول 2019. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2019. صورة خليل عدوان.
الأونروا | 2019-12-04 | بيانات


قطاع غزة 

 

أعلنت الحكومة الإيرلنديّة عن نيّة بلادها تقديم تبرّع إضافي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بقيمة (2.5) مليون يورو هذا العام، لدعم تقديم خدماتها الأساسيّة.

جاء ذلك خلال زيارة وفد إيرلندي رفيع المستوى بقيادة نائب رئيس الوزراء الإيرلندي ووزير الشؤون الخارجيّة والتجارة سيمون كوفيني، إلى قطاع غزة يوم الثلاثاء 3 كانون أوّل/ديسمبر، التقى خلالها بإدارة "أونروا" وزار مدرسة تابعة لها في مُخيّم جباليا للاجئين شمالي القطاع، حيث التقى بالطلبة.

وفي تصريحاته في أعقاب زيارته للمدرسة، قال كوفيني "لقد سُررت بإعلام الأونروا بأنّ إيرلندا ستُقدّم تبرعاً إضافيّاً بقيمة 2.5 مليون يورو هذا العام، لدعم تقديم هذه الخدمات الرئيسية، إنّ هذا سيصل بالدعم الإيرلندي في عام 2019 إلى مبلغ 7.5 مليون يورو."

وحسب بيان صادر عن "أونروا"، إنّ هذه الزيارة عملت على تمكين الوفد الإيرلندي من الاطلاع مُباشرةً على أثر الالتزام الإيرلندي تجاه دعم التعليم الأساسي النوعي للأطفال، بمن في ذلك (282) ألف طالب في مدارس "أونروا" بقطاع غزة.

وفي اجتماعه مع إدارة "أونروا"، ناقش الوفد الوضع الإنساني في القطاع المُحاصر والتحديات العمليّاتيّة التي تُواجه الوكالة، علماً بأنّ الأخيرة تعمل على خدمة الاحتياجات الطارئة والتنمويّة لحوالي 1.4 مليون لاجئ فلسطيني يُقيمون في الجيب الساحلي، غالبيّتهم يعتمدون على الخدمات والمُساعدات من "أونروا"، نظراً للوضع الاجتماعي الاقتصادي الصعب في غزة، وذلك نتيجة (13) عاماً من الحصار بالإضافة إلى جولات العدوان والمأزق السياسي المُستمر.

وفي أعقاب اللقاء مع طلبة مدرسة "أونروا"، قال الوزير كوفيني "إنذ إيرلندا داعم راسخ للأونروا في تقديمها للخدمات للاجئي فلسطين، لقد شاهدت بأم عيني اليوم مدى أهميّة تقديم التعليم والرعاية الصحيّة في المحافظة على الأمل والحقوق والكرامة للاجئين هُنا في غزة."

يأتي هذا التبرع الإضافي في الوقت الذي تُعاني فيه "أونروا" من أزمة ماليّة وصفتها إدارة الوكالة الأمميّة بالأسوأ في تاريخها، وهي على أعتاب التصويت النهائي لمشروع قرار تجديد التفويض لولايتها من أجل الاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين لـ (3) سنوات جديدة.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة