الأربعاء 11 ديسمبر 2019
تقرير: اجتماع في "صيدا" حول مشروع ترميم المنازل في حي الطيرة والأحياء المتضررة بعين الحلوة
مشروع ترميم المنازل في حي الطيرة والأحياء المتضررة بعين الحلوة
المخيمات الفلسطينية في لبنان | 2018-03-07 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

لبنان - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

عقدت جمعية "عمل تنموي بلا حدود - نبع"، صباح اليوم الأربعاء 7 آذار، اجتماعاً موسّعاً بعنوان "777، مشروع تحسين المأوى الذاتي للاجئين الفلسطينيين المتضررين مباشرة من الاشتباكات المسلحة في حي الطيرة والأحياء المجاورة"، لشرح تفاصيل مشروع إعادة الإعمار، حيث حضره عدد من أصحاب المنازل المنكوبة، بالإضافة إلى عدد من أعضاء اللجان في مخيّم عين الحلوة.

الاجتماع الذي عُقد، في مبنى بلدية صيدا جنوبي لبنان، أفسح المجال أمام أصحاب المنازل المنكوبة في حي الطيرة وجواره، التعرّف على آلية العمل التي ستتبعها جمعية "نبع" للتعويض على العائلات التي تضررت منازلها جراء الاشتباكات التي دارت داخل حي الطيرة في شهري نيسان وآب 2017.

"نبع" أطلعت الأهالي على نظام الدفعات المالية، وتفويض استلام المبالغ المالية، بالإضافة إلى عقد صيانة المنازل في حي الطيرة والأحياء المجاورة، والذي تضمّن: "في إطار مشروع ترميم المنازل في حي الطيرة والمناطق المحاذية له، التي تأثرت بفعل الإشتباك المسلّح في شهري نيسان وآب 2017، الذي يبدأ في الأول من آذار من العام 2018 وينتهي مع نهاية آب من العام نفسه، بالاتفاق والشراكة مع جمعية عمل تنموي بلا حدود "نبع" ووكالة الأونروا وبدعم من اليابان، يتضمن العقد تعهّداً من الطرف الأوّل بدفع مبلغ على شكل مساعدة نقدية لتنفيذ أعمال الصيانة المذكورة في جدول الكميات والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من هذا العقد، والذي سيخضع للإشراف الإداري من قبل الطرف الأول مباشرة أو من خلال من يمثله من الموظفين المكلفين بهذه المهمة".

وتضمّن العقد شروط ومبادئ، تُلزم  كافة الأطراف الالتزام بها وعدم تخطيها، وبحال حصول أي خلل أو عدم التزام بالجدول الزمني، يحق للطرف الأول أن يوقف الدفع أو يؤخره لحين عودة الأمور إلى مجراها الطبيعي.

أما بالنسبة للمبالغ التي ستدفع للأهالي، قالت مهندسة مدنية في جمعية "نبع" لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، إنّ "الأضرار تتراوح بين أضرار ضئيلة ومتوسطة وكبيرة". وتابعت أنّ "الأونروا ستعيد إعمار المنازل التي تكبّدتها أضرار كبيرة، أما جمعية نبع ستتولى العمل للتعويض على قسم من المنازل، أي ما يُعادل 777 منزل في حي الطيرة والأحياء المجاورة له".

وتنقسم نسبة المبالغ التي ستدفع للأهالي إلى ثلاث حالات: الأولى، إذا كان المبلغ يتراوح بين 300$ وما دون، فيُدفع للأهالي دفعة واحدة (بعد الإنتهاء من أعمال الصيانة 100%)، أما الحالة الثانية، إذا كان المبلغ يتراوح بين 301$ إلى 600$، فيتم دفع المبلغ على قسمين، الدفعة الأولى 40% من المبلغ (فور توقيع العقد)، والدفعة الثانية 60% من المبلغ (بعد الإنتهاء من أعمال الصيانة 100%). وبالنسبة للحالة الثالثة، وهي في حال تعدّى المبلغ 601$، فيتم دفع المبلغ على ثلاث دفعات، دفعة أولى 40% من المبلغ (بعد 7 أيام من تاريخ توقيع العقد)، دفعة ثانية 30% من المبلغ (عند تخطي أعمال الصيانة بنسبة 50%) ودفعة ثالثة 30% من المبلغ (بعد الإنتهاء من أعمال الصيانة 100%).

وتخضع جميع المساعدات النقدية للموافقة الفنية الإدارية من قبل الطرف الأول، وكل الدفعات المستحقة تدفع عبر شيك باسم المستفيد الأول، وصاحب العلاقة المباشر بتنفيذ أعمال الصيانة.

وقالت زوجة اللاجئ يوسف آغا، التي حضرت اللقاء بغية التأكّد إذا ما كان اسم زوجها اندرج على اللوائح، إنّ "الاشتباكات المتكررة في مخيّم عين الحلوة، خصوصاً في حي الطيرة، أثقلت عاتقنا وزادت من معاناتنا، وكأنّ الجوع والفقر لا يكفينا".

وتابعت: "منزلنا الكائن في حي السميرية تعرّض لأضرار متوسطة، الرصاص لا يزال يترك آثراً له داخل الجدران، والأبواب والنوافذ اقتلعت من أماكنها. بينما لا نتلقى سوى وعود دون أي تنفيذ.

وأشارت الى أنّ "الأونروا" أتت صوّرت الأضرار التي لحقت بالمنزل إثر الاشتباكات، الّا أنها لم تقدّم أيّة تعويضات، فعندما أخبرونا بأنّ جمعية نبع دعت أصحاب المنازل للقاء، جئت لكي أرى إذا ما كان اسمي قد اندرج ضمن الأسماء التي ستشملها المساعدات المالية".

أما صفية أيوب، التي تركت منزلها الكائن في حي الطيرة عُقب اشتباكات نيسان الماضي، وقررت العيش في منطقة عبرا المحاذية لمدينة صيدا، قالت لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" "اكتفينا حكي ووعود، مر على الاشتباكات وقت كبير ولم يتم إعمار منازلنا". وتابعت "الوضع الاقتصادي صعب، وما في باليد حيلة غير الانتظار، منزلنا تدمّر ولا نستطيع العودة إليه قبل إعادة إعماره".

وأشارت أيّوب إلى أنّ "الاشتباكات المتكررة والأوضاع الأمنية المزرية تؤدي إلى خلق حالة من الخوف وعدم الطمأنينة في نفوس الأهالي".

وفي الختام، أشارت جمعية "نبع" إلى أنّ المبالغ المالية حُدّدت لكل منزل متضرر، بحسب الكشوفات التي أعددتها وكالة "الأونروا"، إلا أنّ الجمعية ستقوم بزيارة المنازل تدريجياً وتقوم بتصوير الأضرار لترى ما إذا كانت تتطابق مع كشوفات الوكالة. مضيفةً أنّه، في حال وجود شكاوى على نسبة التعويضات، يمكن للأهالي التواصل مع الجمعية على الرقم التالي: 81832419

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة