الأربعاء 16 أكتوبر 2019
خبر: الاحتلال يُعلن عن عزمه الانسحاب من "اليونسكو"
الاحتلال يُعلن عن عزمه الانسحاب من "اليونسكو"
الكيان الصهيوني | 2017-10-13 | وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أعلن الاحتلال عن عزمه الانسحاب من عضوية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، وذلك بعد ساعات من قرار أمريكي بالانسحاب من المنظمة الدولية.

صحيفة "يديعوت أحرونوت" التابعة للاحتلال، نقلت عن ديوان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أنّ رئيس الحكومة أصدر تعليماته للخارجية بالاستعداد للانسحاب من المنظمة، وذلك بموازاة الانسحاب الأمريكي.

وأشاد نتنياهو في بيان بالقرار الأمريكي ووصفه بأنّه "شجاع وأخلاقي"، نظراً لاتهام واشنطن المنظمة الدولية بـ "التحيّز ضد إسرائيل"، كما امتدح نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقفه من "اليونسكو" وقراره بالانسحاب، مُشيراً إلى أنّ المنظمة تحوّلت إلى "مسرح للتحريض ضد إسرائيل في المحافل الدولية" وأنّها تزوّر التاريخ بدلاً من الحفاظ عليه، على حد تعبيره.

أما المنظمة الدولية قد علّقت على قرار واشنطن بالانسحاب قائلة "إنها خسارة لعائلة الأمم المتحدة والتعدديّة"، وقالت رئيسة "اليونسكو" ايرينا يوكوفا أنّ الانسحاب مدعاة للأسف العميق، وأنّ "التسييس كان له أثره على المنظمة في السنوات الأخيرة."

المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت قالت إنّ واشنطن سوف ترسل بعثة مراقبة بدلاً من الموجودة حالياً في مقر المنظمة في باريس، وكان ترامب قد انتقد ما اعتبره "إسهام غير متناسب" من جانب الولايات المتحدة لمؤسسات المنظمة الدولية.

يأتي ذلك في أعقاب تنديد المنظمة الدولية في عدة مواقف بنشاطات وسياسات الاحتلال في الضفة المحتلة وقطاع غزة، وفي وقتٍ سابق من العام الحالي أدرجت مواقع في مدينة الخليل المحتلة ضمن مواقع التراث العالمي كمدينة فلسطينية إسلامية.

وكانت "اليونسكو" أشارت في أحد بياناتها إلى "إسرائيل" باعتبارها قوة احتلال في المدينة القديمة بالقدس المحتلة.

وبعد موافقة المنظمة على قبول فلسطين كعضو، أوقفت الولايات المتحدة دعمها المالي لها، علماً بأنّها تُقدّم تمويل (22) بالمائة من الميزانية العادية للأمم المتحدة، و(28) بالمائة من عمليات حفظ السلام.

ومن المقرر أن يصبح الانسحاب الأمريكي سارياً بداية من كانون الأول 2018 ، وحتى ذلك الوقت ستظل عضوية واشنطن في المنظمة الدولية مستمرة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهده فيه المنظمة انتخابات لمنصب الأمين العام، والتي تختتم الجمعة، ويتنافس على المنصب مرشحان عربيان هما القطري حمد الكواري والمصرية مشيرة خطاب، إضافة إلى الفرنسية أودري ازولاي، وحصد الكواري إلى الآن أعلى عدد من الأصوات وتلته المرشحة الفرنسية ثم المصرية في المرتبة الثالثة.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة