الأحد 20 أكتوبر 2019
خبر: التونسيّون يُطلقون "النداء تونسي للمقاطعة (TACBI)"

عربي ودولي | 2018-01-23 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تونس - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أحيا الشعب التونسي الذكرى السابعة للثورة التونسية، مُطلقاً النداء تونسي للمقاطعة الأكاديمية والثقافية للكيان الصهيوني (TACBI)، في سياق الرد من تونس على تصاعد المشروع الاستعماري الصهيوني، المدعوم من الإدارة الأمريكية.

جاء ذلك في بيان صدر عن حركة المقاطعة الوطنية، التي حيّت الشعب التونسي على خطوته ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني، حيث وقّعت مائة شخصيّة أكاديميّة وثقافيّة وفنيّة تونسيّة على نداء المقاطعة.

وجاء في "نداء تونسي للمقاطعة": "نحن جامعيّون ومثقفون وفنانون تونسيّون، نُعبّر عن تضامننا المُطلق مع الشعب الفلسطيني الشقيق في دفاعه المُستميت عن حقوقه المشروعة والثابتة في مقاومته للاحتلال والاستعمار والتمييز العنصري الإسرائيلي."

وأعلن النداء الالتزام بمقاومة كل أشكال التطبيع في علاقات العالم العربي بالكيان الاستعماري الصهيوني، "وندعو زملاءنا من التونسيين والتونسيات داخل البلاد وخارجها إلى الامتناع عن المشاركة في أي شكل أمن  أشكال التعاون الأكاديمي والثقافي وفي أي مشروع مشترك مع المؤسسات ومراكز البحث الإسرائيلية."

كما طالب النداء بالمقاطعة الكاملة للمؤسسات "الإسرائيلية" في المستوى الوطني والدولي بما في ذلك إيقاف كل أشكال التمويل والدعم لهذه المؤسسات، وإدانة السياسة "الإسرائيلية" وذلك بالضغط على الجمعيات والمنظمات الأكاديمية والمهنيّة والثقافية حتى تتبنى القرارات المتماشية مع مبادئ (BDS-PACBI).

أضاف كذلك الدفاع عن الحق في التعليم وعن الحريات الأكاديمية للفلسطينيين وكذلك بمساندة الطلبة والعاملين في الجامعات الفلسطينية في دفاعهم عن هذه الحقوق، ودعم المؤسسات الثقافية والفنانين الفلسطينيين في نضالهم ضد الاحتلال والتمييز العنصري "الإسرائيلي" والنهوض بالإنتاج الثقافي الفلسطيني في تونس.

هذا ودعا النداء كافة القوى الديمقراطية التونسية والمجتمع المدني للانخراط في هذه الحركة، وذلك بمعارضة تطبيع الأنظمة العربية التي تُقيم علاقات رسمية أو شبه رسمية مع الكيان الصهيوني، ومُمارسة ضغوط فعّالة لقطع كل العلاقات الدبلوماسية والأمنيّة والاقتصادية والسياحية والثقافية والرياضية مع الكيان الاستعماري الصهيوني ومُمثليه.

بالإضافة إلى تكثيف حملات المقاطعة العربية الحالية ضد الاحتلال وشركائه والشركات الدولية المتورط في جرائمه، والمشاركة النشيطة في الحملات الدولية لتحرير الأسرى السياسيين الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة