الأحد 22 سبتمبر 2019
خبر: الجامعة العربيّة تدعو إلى توفير الدعم اللازم لـ "الأونروا"
الجامعة العربيّة تدعو إلى توفير الدعم اللازم لـ "الأونروا"
عربي ودولي | 2018-07-30 | وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين
مصر

طالبت جامعة الدول العربيّة بضرورة توفير الحماية الدوليّة للشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم الاحتلال، وتضافر الجهود العربيّة لتوفير الدعم اللازم لـ "الأونروا" لسد العجز في ميزانيّتها الذي بات يُهدّد بوقف عمليّاتها لدعم اللاجئين الفلسطينيين.

جاء ذلك خلال الدورة الـ (100) لمؤتمر المُشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربيّة المُضيفة، الذي عُقد الأحد 29 تموز/يوليو، وحذّرت خلالها من أنّ القضيّة الفلسطينيّة باتت تُواجه مُنعطفاً خطيراً، وسط انحياز أمريكي سافِر وعلى مرأى ومسمع العالم بأسره، وتحدٍ غير مسبوق للمجتمع الدولي وشرعنة القوانين العنصريّة.

من جانبه، حذّر الأمين العام المُساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربيّة المُحتلّة في الجامعة العربيّة، السفير سعيد أبو علي، من قرارات الإدارة الأمريكية المُتلاحقة لمحاولة تصفية القضيّة الفلسطينيّة، بدايةً من قرارها الباطل والمُنعدم للأثر القانوني والمرفوض عربيّاً ودوليّاً بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان ونقل سفارتها إليها.

كما نبّه أبو علي إلى خطورة الاستهداف الأمريكي لـ "الأونروا" التي تُمثّل عنواناً للالتزام الدولي تجاه قضيّة هامّة تمس حياة (5.5) مليون لاجئ فلسطيني، بتعليقها جزء كبير من مساهماتها في ميزانيّة الوكالة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الماليّة للوكالة، حيث بلغ العجز المالي في ميزانيّتها مطلع 2018 نحو (446) مليون دولار أمريكي، ما يُهدد تنفيذ برامجها في مجتمع اللاجئين، وتداعيات ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة.

ودعا المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته لينتقل من سياق الشجب والإدانة لسياسات الاحتلال إلى إنفاذ قراراته ذات الصلة لإجبار الاحتلال على الانصياع لهذه القرارات، مُحذّراً من التداعيات الخطيرة لقانون القوميّة الذي يُشكّل تحدياً غير مسبوقاً لإرادة المجتمع الدولي.

فيما دعت رئيسة الوفد المصري نيفين جمال الدين الفلسطينيين إلى التمسك بمصالحهم الوطنيّة العليا وخيار المُصالحة كخيار لا بديل عنه، مُحذّرةً من الأضرار البالغة على القضيّة الفلسطينية حال استمرار الانقسام، مُشيرةً إلى أهميّة دعم "الأونروا" لضمان استمرار عملها والقيام بالمهام المعهودة إليها.

وحذّرت جمال الدين من أنّ المساس بمهام وكالة الغوث من شأنه دفع الأوضاع الإنسانيّة والسياسية إلى المزيد من التدهور، ليس فقط داخل الأراضي الفلسطينية المُحتلة، بل داخل الدول المُضيفة ما يُهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي على حد سواء.

كما أكّدت أنّ القضيّة الفلسطينيّة تُواجه تحديات جسيمة ومصيريّة في ظل حالة الجمود التي تشهدها عمليّة السلام منذ سنوات، مُشيرةً إلى أنّ الوضع الفلسطيني الحالي هو نتاج استمرار الاحتلال وتخاذل المجتمع الدولي في تطبيق قراراته، منوّهةً إلى الأوضاع الإنسانيّة المُتدهورة في كل من الضفة المحتلة وقطاع غزة.

واعتبرت رئيسة الوفد أنّ ذلك حصيلة وضع سياسي غير مقبول نتيجة ممارسات الاحتلال، سواء بالتضييق الاقتصادي على الفلسطينيين أو باستمرار الحصار أو بالاستغلال الجائر للموارد الطبيعيّة، أو وضع عراقيل أمام حريّة الحركة والتنقّل، وهي الإجراءات التي حوّلت الإنسان الفلسطيني إلى سجين وأسير داخل وطنه، ووضعت الحق الفلسطيني في يد من يمتلك القوّة ليتحكّم فيه كيفما يشار من دون أي تدخّل من المجتمع الدولي لتصويب هذا الظلم التاريخي المُمتد عبر عقود.

يُشار إلى أنّ مؤتمر المُشرفين في الدول العربيّة المُضيفة للاجئين، أقيم في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في العاصمة المصريّة القاهرة، بمشاركة الدول المضيفة للاجئين والأمانة العامة للجامعة العربيّة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمة العربية للعلوم والثقافة "ألكسو" والمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة "اسيسكو."

حيث بحث المؤتمر الأزمة الماليّة التي تُعاني منها "الأونروا"، بالإضافة إلى آليّات تُساعد الوكالة للخروج من أزمتها الماليّة، دون المساس بالخدمات الأساسيّة المُقدّمة للاجئين.
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة