الثلاثاء 12 نوفمبر 2019
خبر: العثور على جثمان الشاب حمد، مدفوناً .. بعد اختفائه قرابة (20) يوماً
العثور على جثمان الشاب حمد بعد اختفائه قرابة (20) يوماً
الفلسطينيون حول العالم | 2019-09-09 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الفلسطينيّة، مساء الاثنين 9 أيلول/سبتمبر، بأنه تم العثور على جثمان الشاب صالح كمال حمد من قطاع غزة، في نهر البوسنة والهرسك، بعد اختفائه منذ قرابة (20) يوماً.

وكان الشاب حمد (22) عاماً من بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، قد فُقد أثناء مُحاولته عبور نهر "ديرنا" باتجاه جمهورية البوسنة والهرسك، برفقة اثنين من المُهاجرين لإحضار قارب عبور لمجموعة من (21) مُهاجراً بينهم نساء وأطفال كانوا برفقتهم على طريق الهجرة باتجاه أوروبا.

فيما ذكرت مصادر لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" أنّ والد الشاب حمد المُتبقي من العائلة في غزة، قد بدأ استقبال التعازي بعد إبلاغه من قِبل السفارة الفلسطينية بالعثور على نجله، مساء الاثنين.

وقال أحد أصدقاء الشاب حمد، أنّه "هكذا تم التعرف على جثة الصديق صالح حمد بعدما عثر عليه مندوب السفارة الفلسطينية في دولة صربيا مدفوناً في إحدى القرى الحدودية مع دولة البوسنة والهرسك. من خلال البحث والسؤال والوصول لبلدية هذه القرية قالوا بأنهم دفنوا شخص قبل مدة وتم فتح القبر فتعرفوا عليه من خلال هذه الشارة التي كان يلبسها بعد اختلاف ملامح وجهه".


وذكرت الوزارة، في بيانٍ لها مساءً، أنها تابعت ومن خلال سفارتي دولة فلسطين لدى البوسنة والهرسك ولدى صربيا قضية غرق الشاب حمد منذ اليوم الأول لاختفائه.

وأضافت أنّ سفير دولة فلسطين لدى البوسنة والهرسك، رزق نمورة، تواصل بشكل يومي مع سلطات جمهورية صرب البوسنة الواقعة على الحدود مع صربيا، لمتابعة أية معلومات أو تفاصيل حول الشاب لدى الجهات الرسمية هناك.

وتابعت أنّ السفير نمورة استطاع اليوم، وبعد طول انتظار، عقد اجتماع مع الجهات المختصة لدى صرب البوسنة، حيث أكدت الجهات الرسمية هناك وبعد تطابق الشهادات والدلائل نبأ وفاة الشاب حمد غرقاً والعثور على جثته بجانب النهر، مُشيرةً إلى أنّ السفير أبلغ ذوي الشاب حمد بوفاته.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين تواصلها مع ذوي الشاب حمد، لتنسيق الترتيبات اللاحقة.

ويشهد طريق الهجرة باتجاه أوروبا، عبر جمهوريّة البوسنة والهرسك، تحركاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، حيث بات مقصداً للعديد من الفلسطينيين من أبناء قطاع غزّة إضافة إلى السوريين وسواهم من الباحثين عن الهجرة، رغم المخاطر الكبيرة التي تعترضهم، حيث أشارت الشرطة الصربية عبر وسائل إعلام محليّة، ابتلاع نهر "ديرنا" المعروف بسرعة جريانه، العشرات من المهاجرين خلال العام الجاري.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة