الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
خبر: فتح حاجز العروبة في مخيّم اليرموك أمام المدنيين بعد تعهّد الأطراف المسلحة بتحييده
صورة عن نص الاتفاق بين الفصائل العسكرية المسلحة في مخيم اليرموك وجنوب دمشق
المخيمات الفلسطينية في سوريا | 2017-04-19 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

سوريا - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أعادت فصائل المعارضة السوريّة في بلدة يلدا، ظهر اليوم الأربعاء 19 نيسان، فتح حاجز العروبة الفاصل بين مخيّم اليرموك و شارع بيروت التابع لبلدة يلدا جنوب دمشق. وبدأت حركة مرور المدنيين بالمعاودة مجدداً بعد خمسة أيّام من الانقطاع.

وجاء فتح المعبر من قبل الفصائل، تنفيذاً من قبلها، لما جاء بورقة تعهّد حصلت "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" على نسخة منها، وقّعت عليها  مجمل الفصائل العسكريّة المسلحة في مخيّم اليرموك وجنوب دمشق، تنص على تحييد حاجز العروبة الواصل بين المخيّم وبلدة يلدا عن الصراع.

وجاء  في نصّ الورقة: " لما كان معبر العروبة معبراً مدنيّاً لا علاقة له بالعمل العسكري والقتل والقنص، نتعهد بعدم قنص وقتل أي مدني يمر على المعبر، سواء كان رجلاً أو امرأة أو طفلاً، ويبقى المعبر خارج صراع الفصائل المتقاتلة، ويكون قتالهم على الجبهات حتى لا يختلط دم المدني على المعبر مع لقمة عيشه"

وذُيّلت الأطراف المتعهدة الورقة بتواقيعها، والتي شملت طرفاً من تنظيم "داعش" بصفته طرفاً عن المخيّم، وهو ما لم يُؤلف عن التنظيم، الذي يعتمد عادةً صفته الاعتباريّة المعهودة التي يعرّف نفسه بها في مخيّم اليرموك كـ"الدولة الاسلامية – ولاية دمشق" ممهوراً بختمه وشعاره. كما وقّع على الورقة طرفاً من فصائل المعارضة في بلدة يلدا، وطرفاً عن لجنة التواصل، بالاضافة "للهيئة الأهليّة الفلسطينية" و "لجنة حقوق المدنيين".

ويأمل أهالي مخيّم اليرموك المحاصرين، أن تلتزم جميع الأطراف بما فيها تنظيم "داعش" بنصّ الاتفاق، واستمرار فتح الحاجز، الذي يعتبر الشريان الوحيد للأهالي المحاصرين في المخيّم، الذي بدأت تبعات اغلاقه لخمسة أيّام متتاليات، بالقاء ظلالها على الأهالي منذرة بمجاعة جديدة.

فسعر ربطة الخبز قد بلغ حدود 1500 ليرة سوريّة إنّ توفّرت، في ظل احتكار تنظيم "داعش" للمدخولات من مادة الخبز عبر منطقة القدم لعناصره وعائلاتهم، وفق ما أفادت مصادر "بوابة اللاجئين الفلسطينيين".

كما تجاوزت أسعار المواد الاستهلاكيّة الأساسيّة، كالأرز والسكّر حدود الالف ليرة سورية للكيلوغرام الواحد، وذلك بسبب شحّها من أسواق المخيّم، وتقول مصادر "بوابة اللاجئين" أنّ أسواق المخيّم قد تشهد انقطاعاً وشيكا للمواد التي كانت تُرفد اليها من مناطق جنوب دمشق، بسبب اغلاق الحاجز، عدا عن انقطاع الدواء، واستمرار انقطاع طلّاب المدارس البديلة في يلدا عن دراستهم.

وكانت فصائل المعارضة السوريّة المسلحة جنوب دمشق، قد أغلقت حاجز العروبة منذ يوم السبت الفائت 15 نيسان، تحسّباً لهجمات قد يشنّها تنظيم "داعش" على منطقة المعبر، وكان التنظيم بالفعل قد شنّ أمس الثلاثاء، أولى هجماته على مناطق التماس الممتدة من قطّاع المسبح في المخيّم وصولا الى العروبة وحي الزين، تصدّت له القوى المسلحة جنوب دمشق.

كما لم يتوقّف ناشطون من أبناء المخيّم قبيل توقيع التعهد آنف الذكر، عن إطلاق مناشدات للفصائل المسلّحة جنوب دمشق، من أجل ايجاد حلّ لمسألة اغلاق الحاجز، وتحمّل مسؤولياتهم تجاه الناس المتضررين، بغض النظر عن اسباب الاغلاق أو أحقيّتها، كون تلك الفصائل هي المسؤولة مسؤوليّة مباشرة عن أحوال الناس، في مناطق مخيّم اليرموك وجنوب دمشق.

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة