الأحد 20 أكتوبر 2019
خبر: فلسطينيون من سوريّا لاجئون في تايلاند يتهددهم الترحيل والمفوضيّة تتخلّى عنهم
لا جئون أمام مكتب المفوّية في تايلاند .." من صفحة الناشطة فاطمة جابر"
الفلسطينيون حول العالم | 2018-10-15 | بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تايلاند
أطلق لاجئون فلسطينيون مهجّرون من سوريا في مملكة تايلاند، نداءات استغاثة عاجلة لكافة المؤسسات الحقوقيّة والأطر الرسميّة الفلسطينية، لا سيّما سفارة السلطة الفلسطينية في العاصمة التايلنديّة بانكوك، من أجل التدخل العاجل لتسوية أوضاعهم القانونيّة في البلاد ومنع ترحيلهم.

وتشير معلومات تضمّنتها نداءات الاستغاثة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنّ نحو 600 من فلسطينيي سوريا وغزّة والعراق، يتهددهم الترحيل، بعد انتهاء مدّة التأشيرة الممنوحة لهم من قبل السلطات التايلنديّة ورفض تجديدها لهم، وسط تخلّي المفوضيّة الساميّة لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، عن دورها في حمايتهم وإكسابهم صفة لاجئين.

وقالت إحدى اللاجئات المهجّرات في تايلاند، وهي أمّ لثلاثة أطفال، إنّها قد تعرّضت للسجن منذ سنة وعدّة شهور برفقة طفلتيها الرضيعتين، بعمر 3 أشهر، والثانية سنة ونصف، بسبب انقضاء صلاحيّة التأشيرة التي تمنحها السلطات لمدّة شهر واحد.

وأشارت اللاجئة إلى أوضاع الأطفال بالأخص في ظل هكذا واقع، حيث أصيبت إحدى بناتها بجرثومة في عينها خلال فترة السجن وما تزال لحد الآن تتلقى العلاج، موضحةً أنّ عشرات الاطفال قد ولدوا على الأراضي التايلنديّة ويحملون شهادات ميلاد صادرة من السلطات، لكن دون أيّة أوراق ثبوتيّة قانونيّة.

 ويفاقم من الوضع القانوني لفلسطينيي سوريا في تايلاند، انتهاء صلاحيّة وثائق السفر الخاصّة بهم، لا سيما أنّ معظمهم انقضى على وجوده في البلاد مدّة تجاوزت الخمس سنوات، في حين يصعب عليهم تجديدها في السفارة السوريّة نظراً لغلاء الرسوم، والتعقيدات في إجراء المعاملات وعرقلتها.

ويضع أولئك اللاجئون، معاناتهم برسم المفوضيّة السامية لشؤون اللاجئين، نظراً لكونها قد فتحت أبواب اللجوء عبر مكتبها في تايلاند، الّا أنها تخبر اللاجئين بعدم مقددرتها على حمايتهم من البوليس التايلندي، في حين ما تزال طلبات اللجوء التي تقدّم بها العشرات معلّقة وسط تجاهل موظفو المفوضيّة لنداءات اللاجئين وإغلاق أبوابها في وجههم.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة