الجمعة 23 أغسطس 2019
بعد انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، توجبَ إعادة النظر بالتشريعات والقوانين اللبنانية التي تحرم اللاجئين الفلسطينيين من الحقوق المدنية والاجتماعية وحق العمل والتملك
تقرير: لبنان.. بين التهنئة بانتخاب رئيس الجمهورية ومطالب لإعادة النظر بالتشريعات التي تخص الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين
الرئيس اللبناني ميشيل عون
أخبار سياسية | 2016-11-01 | خاص بوابة اللاجئين الفلسطينيين

بيروت - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

هنأت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في بيان لها "الشعب اللبناني بمناسبة انتخاب مجلس النواب اللبناني ميشال عون رئيسا للجمهورية"، متمنية له "التوفيق والنجاح في قيادة لبنان، واستعادة دوره الفاعل الذي كان دائماً حاضراً في الخارطة السياسية للمنطقة والعالم".

ودعت الفصائل في بيانها "أن يكون هذا الاستحقاق الديمقراطي فرصة طيبة لإعادة النظر بالتشريعات والقوانين اللبنانية التي تحرم اللاجئين الفلسطينيين المقيمين قسراً على الأراضي اللبنانية من الحقوق المدنية والاجتماعية وحق العمل والتملك، وفق رؤية مشتركة تستند إلى دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه الوطنية المتمثلة بالعودة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، واحترام سيادة القانون اللبناني".

فيما وجه ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان "علي بركة" التهنئة للشعب اللبناني الشقيق بانتخاب العماد “ميشال عون” رئيساً للجمهورية اللبنانية وانتهاء حالة الفراغ الرئاسي، متمنين للرئيس الجديد قيادة لبنان إلى بر الأمان والاستقرار والازدهار، مؤكدين حرص الشعب الفلسطيني على السلم الأهلي في لبنان، وعلى بناء أفضل العلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.

فيما أكد "بركة" ضرورة إجراء مقاربة شاملة للوضع الفلسطيني في لبنان بكل جوانبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والقانونية والأمنية، بما يحفظ سيادة لبنان وتأمين العيش الكريم لشعبنا الفلسطيني في لبنان، ريثما يتمكن من العودة إلى دياره في فلسطين.

بدورها هنأت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشعب اللبناني بـمناسبة إنجاز استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية، وعبرت الحركة عن تقديرها  لما جاء في خطاب القسم لجهة التمسك بحق عودة اللاجئين، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى أن يولي العهد الجديد وحكوماته اهتماماً بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان؛ بما يساهم في تحسين معيشتهم، ومنحهم حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، وبما يعزز استقرار لبنان وسيادته، ويحمي قضية اللاجئين إلى حين عودتهم.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة