السبت 21 سبتمبر 2019
تقرير: ماذا يفعل الإعلام "الإسرائيلي" أمام منزل المهندس الشهيد محمد الزواري بتونس!
ماذا يفعل الإعلام "الإسرائيلي" أمام منزل المهندس الشهيد محمد الزواري بتونس!
أخبار سياسية | 2016-12-19 | وكالات

تونس - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

بعد أن أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام "الذراع العسكري لحركة حماس" بأن المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، أنه أحد عناصرها، والذي تم اغتياله الخميس 15 كانون الأول، في مدينة صفاقس التونسية. أظهر فيديو للقناة العبرية العاشرة نُشر على "يوتيوب"، فريقاً للقناة أمام منزل الشهيد الزواري في مدينة صفاقس، وقد عرضت القناة العاشرة العبرية تقريرها لمراسلها "موآف فاردي" فيما قيل إنه "بث مباشر" من تونس وقال إنّه دخل منزل عائلة الشهيد المهندس محمد الزواري بعد وقت قصير على عودتها من الجنازة. ولم يتبين كيف دخل الصحفي إلى تونس وإن ما زال متواجداً هناك حتى ساعة بث تقريره.

وظهر المراسل مرحّبا من وسط ساحة عامة متحدثاً بالعبرية ويظهر شعار القناة العاشرة واضح، حيث بدأ فاردي رسالته بالقول "نحييكم من تونس حيث اغتالت إسرائيل خليل الوزير -أبو جهاد- عام 1988".

وكانت القناة العبرية العاشرة أعلنت في تقرير لها أن السلطات التونسية تعتقد أن هناك ثلاثة أجانب يحملون جنسيات أوروبية ومغربية وراء العملية، وفي تقرير آخر عرضته القناة أشارت إلى أن مواطنة من هنغاريا التقت بالمهندس التونسي منتحلة شخصية صحفية، وجرى اللقاء بوجود رجل آخر، مؤكدةً أن المرأة تركت المكان بسرعة، ويجري التحري لمعرفة هويتها.

ووفقا للإعلام التونسي المحلي فإن محمد الزواري تعرّض إلى ثلاث طلقات نارية مباشرة في جمجمته، ما يرجّح أن القاتل متمرّس على استعمال السلاح، وأطلق خمس طلقات أخرى لتأكيد وفاته، فيما تم تنفيذ جريمة الاغتيال عندما كان يستقل سيارته في حدود الثانية من بعد ظهر الخميس.

كما تم الإعلان فيما بعد أن الوحدات الأمنية بمدينة صفاقس تمكّنت من العثور على السيارة التي تم استخدامها في جريمة اغتيال الزواري على بعد 2 كيلو متر من مسرح الجريمة.

ويشار إلى أنه تم اغتيال رئيس جمعية الطيران في الجنوب التونسي المهندس محمد الزواري (49) عاماً، مساء الخميس 15 كانون الأول، في ولاية صفاقس جنوبي تونس، بعد عودته من الخارج إلى تونس قبل أربعة أيام، وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن "الموساد الإسرائيلي" نفّذ عملية اغتيال بحق الطيار والمهندس الزواري، بزعم مساعدته للمقاومة الفلسطينية.

يذكر أن حركة حماس وكتائب عز الدين القسام أقاموا يوم الأحد بيت عزاء للشهيد الزواري في ساحة الجندي المجهول، حضره قيادات الفصائل ونواب في المجلس التشريعي وشخصيات مستقلة ومواطنين من القطاع.

بينما حمّل أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن اغتيال الزواري على أرض تونس قائلاً "إن انخراط الشهيد الزواري في صفوف المقاومة دليل على أن قضية فلسطين هي قضية الأمة العربية والإسلامية."

ودعا بحر جامعة الدول العربية لاتخاذ موقف يتناسب مع حجم الجريمة التي ارتكبها الاحتلال على أرض دولة عربية والعمل على مقاضاة قادتها في المحافل الدولية، مؤكداً أن الشهيد الزواري هو شهيد فلسطين وشهيد الأمة العربية والإسلامية.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة