الخميس 13 ديسمبر 2018
خبر: مجلس الأمن يسعى لتنفيذ زيارة إلى قطاع غزة والضفة المحتلة
مجلس الأمن يسعى لتنفيذ زيارة إلى قطاع غزة والضفة المحتلة
عربي ودولي | 2018-10-04 | وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين
نيويورك

قرر مجلس الأمن الدولي الإعداد لزيارة أعضاء منه إلى قطاع غزة والضفة المحتلة خلال شهر تشرين أوّل/أكتوبر الجاري، وذلك يتطلّب موافقة جماعيّة من كل مُمثلي الدول الأعضاء في المجلس.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس مجلس الأمن السفير البوليفي ساشا سيرجيو لورينتي سوليز، الأربعاء 3 تشرين أوّل/أكتوبر، والذي تتولّى بلاده الرئاسة الدوريّة لأعمال المجلس، في المقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك، وأعرب فيه عن أمله أن يتمكّن من إتمام الزيارة، قائلاً "ينبغي أن يتوجّه المجلس إلى غزة والضفة الغربية، ونحن سنُصر على ذلك، ونأمل أن تتحوّل الزيارة إلى حقيقة على الأرض."

وأضاف السفير البوليفي "لأكثر من 50 أو 70 عاماً والأمم المتحدة لم تفِ بوعدها إقامة دولة فلسطينيّة ذات سيادة، لقد زار المجلس مناطق عديدة من العالم، ونعتقد أنّ تلك المنطقة هي من أكثر الملفات أهميّة"، لافتاً إلى أنه كثيراً ما طالب مسؤولو السلطة الفلسطينيّة بأن يزور وفد من أعضاء المجلس القطاع والضفة المحتلة والقدس، للاطلاع على مُعاناة الشعب الفلسطيني.

إلا أنّ الزيارة تتطلّب موافقة جماعيّة من كل مُمثلي الدول الأعضاء بالمجلس الدولي، وهي (15) دولة، وهو ما ترفضه بشدّة الولايات المتحدة الأمريكيّة، وهي إحدى الدول دائمة العضويّة وتتمتّع بحق النقض "الفيتو" إلى جانب روسيا وبريطانيا وفرنسا والصين.

وفي ذات السياق، أكّد السفير أنّ مُمثلي (10) دول أعضاء بمجلس الأمن بعثت رسالة رسميّة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بضرورة أن يُقدّم المُنسق الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف تقارير مكتوبة وليست شفهيّة، خلال إفاداته لأعضاء المجلس خلال الجلسة الدوريّة التي يعقدها بشأن القضيّة الفلسطينيّة، ومدى التزام الاحتلال بقرار المجلس (2334).

وتجدر الإشارة إلى أنّ القرار (2334) الصادر في 23 كانون الأوّل/ديسمبر عام 2016، طالب بأن تُقدّم الأمانة العامة للأمم المتحدة تقارير مُوثّقة بشأن التزام الاحتلال ببنود القرار الذي دعا إلى وقف فوري لكافّة الأنشطة الاستيطانيّة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة