الإثنين 16 سبتمبر 2019
تقرير: محمود عباس.. عميلًا سابقًا للسوفييت في دمشق باسم"كروتوف"

فلسطين المحتلة | 2016-09-08 | وكالات

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

عرضت القناة العبرية الأولى، يوم أمس، تقريرًا يكشف أن رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس، أبو مازن" كان عميلًا لجهاز الاستخبارات الروسية في دمشق عام 1983، ووفقا للتقرير، فقد كان الاسم الحركي لعباس "كروتوف"، من الكلمة الروسية "كروت" وتعني الخُلْد. وقد ورد في الوثائق اسم "عباس" الشخصي واسم عائلته، سنة ولادته، وتفاصيل تؤكد كونه عضوا في اللجنة التنفيذية لفتح في منظمة التحرير الفلسطينية.

اعتمد التقرير على وثائق كشفها مُعارض النظام السوفييتي "فسيلي ميتروخين" الذي شغل منصب أمين الأرشيف الرئيسي لجهاز الاستخبارات الروسي. وهي وثائق مهمة موجودة بأيدي الباحثين عن جهة التجسس والشرطة السرية للنظام السوفييتي منذ الخمسينيات وحتى تسعينيات القرن العشرين.

وتشمل المستندات قائمة بأسماء مصادر ومساعدين ومتعاونين مع جهاز الاستخبارات السوفييتي الكي جي بي من العام 1983، ومن بين هذه الأسماء برز اسم "محمود عباس".

وكان "محمود عباس" قد عاش فترة في موسكو لأجل إنهاء أطروحة الدكتوراه بموضوع الهولوكوست، لذا هناك من يُقدّر بأنّ "عباس" قد تم تجنيده خلال دراسته للدكتوراة في موسكو، والتي أنهاها عام 1982.

ووفقا لتقرير القناة الأولى، فإنه خلال فترة خدمة عباس كعميل لجهاز الاستخبارات الروسية، خدم في نفس الجهاز أيضًا "ميخائيل بوغدانوف"، الذي يشغل اليوم منصب المبعوث الروسي الخاص بالشرق الأوسط، ويعمل في هذه الأيام جادا على تشكيل قمة بمشاركة "عباس" و"نتنياهو" في موسكو. في الماضي عمل بوغدانوف أيضًا سفيرًا لروسيا في "إسرائيل".

فيما يتعلق بردود الفعل حول كشف هذه الوثائق قال الباحثان من معهد الدراسات ترومان، اللذان قرءا الوثيقة، إنّه كانت هناك عدة رُتَب في جهاز الاستخبارات الروسية إذ صنف الجهاز عملائه بحسبها. هناك مثلا، "شخص ثقة"، "متعاون"، و "مصدر معلومات"، كما قال الباحث. ولكن عباس لم يُوصف كذلك، فقد قيل عنه بشكل واضح في الوثائق إنّه عميل حقيقي.

في حين قال مسؤولون في الموساد الإسرائيلي إنّ الوثائق تُعتبر موثوقة جدا. لقد كُشف عن عشرات ومئات الجواسيس للنظام السوفييتي وفقا لمعلومات نقلها ميتروخين. ومما ينبغي التأكيد عليه أنّه لا يمكن الاستنتاج من الوثائق إذا ما كان عباس قد عمل عميلا سوفييتيا قبل 1983 أم بعد ذلك العام، وإنما فقط في سنة 1983.

لم يعلّق مكتب أبو مازن رسميّا على التقرير، ولكن مقرّبين منه نفوه بشدة.

 "من الواضح أن هناك محاولة للإضرار بأبو مازن من قبل جهات مختلفة، بما في ذلك إسرائيل. إنها محاولة أخرى لتشويه سُمعته"، كما قال محمد المدني، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. ونفى أيضًا مسؤول فتح نبيل شعث هذا التقرير، وقال يدور الحديث عن "حملة تشويه رخيصة من أجل التهرّب من دعوة روسيا إلى قمة في موسكو. لم يكن عباس عميلا لجهاز الاستخبارات الروسية ولا أي جهاز استخبارات آخر". وقد أجرى مسؤول فتح صائب عريقات مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية، وعلّق على الأمر ضاحكا وقال "إنها طرفة، بل إهانة".

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة