السبت 19 أكتوبر 2019
بالصور: مخيم خان الشيح.. شهيدان وعدد من الجرحى جراء القصف الجوي الروسي
ضحايا تحت الأنقاض

مخيم خان الشيح- بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أفاد مراسل البوابة في مخيم خان الشيح، أنه ومع آذان الفجر اليوم 13/11/2016  شن الطيران الروسي عدد من الغارات بالقنابل الفراغية استهدف من خلالها جامع الهدى وسط المخيم ما أدى إلى استشهاد اثنين من أبناء المخيم هما الشيخ "حسين الهندي الخالدي" والحاج "أحمد محمود الهندي ، أبو محمود"، إلى جانب سقوط عدد من الجرحى أثناء ذهابهم إلى الجامع بينهم إصابات بليغة، ونتيجة الدمار الكبير وتدمير الجامع بالكامل جراء الغارات قام الأهالي وعدد من المتطوعين بانتشال الجثث والعالقين من تحت الأنقاض.

فيما عاودت قوات النظام المتمركزة على تل الكابوسية بقصف منازل المدنيين، وسط اندلاع اشتباكات في محيط مزارع الدرخبية منذ الصباح والقاء الطيران المروحي نحو 20 برميل متفجر على المزارع المحيطة بالمخيم.

وفي سياق متصل، ارتقى يوم أمس 12/11/2013 الشاب "راني مصرية" في مخيم حان الشيح إثر إصابته في القصف الذي استهدف المخيم، إذ أغار الطيران الروسي على المخيم بأربع غارات على المزارع والأراضي المحيطة بالمخيم، استخدم خلالها صواريخ حارقة رُجح أنها تحوي مادة الفوسفور المحرمة دوليا ما أدى إلى اشتعال المكان واندلاع الحرائق في المزارع.

فيما شهد المخيم خلال اليومين الماضيين قصفا عنيفا أدى إلى استشهاد الطفلة "شهد يوسف اسماعيل" يوم في 10/11 وإصابة أربعة مدنيين من أبناء المخيم بعد القصف المدفعي وجراء رصاصات الشيلكا التي تطلقها قوات النظام من تلة الكابوسية اتجاه المخيم والمنازل.

يذكر أن مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في الريف الغربي للعاصمة دمشق يشهد  حصارا خانقا منذ 44 يوما بحق 12 ألف مدني و3 آلاف طفل، الأمر الذي أدى إلى فقدان المواد الغذائية والتموينية وبشكل خاص مادة الطحين من أجل إعداد الخبز، ما آثار تخوف الأهالي وقلقهم من استمرار الوضع  والحصار على ما هو عليه.

على الصعيد الطبي، يعاني المخيم من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما جعل القدرة على معالجة الجرحى والحالات الإسعافية غير ممكنة لعدم توافر الأمكانيات إلى جانب انقطاع الطرق وخطورة نقل المرضى والجرحى للمعالجة خارج المخيم.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة