الجمعة 13 ديسمبر 2019
تقرير: مسرحية في برج البراجنة حول حق العمل للاجئ الفلسطيني في لبنان    

 

صابر حليمة – مخيم برج البراجنة
 

نظم الائتلاف اللبناني – الفلسطيني لحملة حق العمل مسرحية تفاعلية للتعريف بالظلم الواقع على اللاجئين الفلسطينيين في ظل حرمانهم من حق العمل في لبنان في مخيم برج البراجنة بالعاصمة بيروت.

ويأتي عرض المسرحية في الذكرى 72 لإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين "181"، والذي عادت بعد 30 عاماً، إلى تسميته بـ "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني".

وأكدت منسقة بيروت في جمعية النجدة وصال الجشي أن العمل حق أساسي لكل فلسطيني في لبنان، مشيرة إلى أن اللاجئين في لبنان محرومون من حقوقهم الإنسانية بالرغم من أنهم لاجئون قسراً وليسوا وافدين للعمل.

وأوضحت الجشي، في حديث مع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أن هدف الحملة، يكمن في التأثير من أجل تعديل قانون العمل، لأن الفلسطينيين يتأثرون بجميع ما يحدث في لبنان.

بدوره، أشار المنسق الميداني لحملة حق العمل في بيروت، وأحد المشاركين في المسرحية، حسام العلي، إلى أن هدف المسرحية تعريف الفلسطينيين بحقوقهم وواجباتهم تجاه الدولة المضيفة.

 

حق العمل لا يلغي حق العودة

إلى ذلك، أكدت حنين برقجي، إحدى المشاركات في المسرحية، أن المنظمين اختاروا موضوع العمل للإضاءة عليه جراء الأوضاع الصعبة التي تمر بها المخيمات الفلسطينية، خصوصاً لناحية ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، التي تجاوزت في عدد من المخيمات نسبة 80%.

 وذكرت برقجي أن المطالبة بحق العمل لا تمس أبداً حق العودة، وإنما يريد الفلسطينيون العيش بكرامة لحين عودتهم إلى وطنهم.

من جهته، روى محمد ميعاري، أحد المشاركين في المسرحية، تجربته الشخصية التي تعرض لها لناحية حق العمل، حيث أكد أنه، كمهندس للاتصالات، وجد عملاً في إحدى الشركات قبل  إجراءات وزير العمل اللبناني السابق كميل أبو سليمان بيوم واحد،  لكن وبعد بدء حملة وزارة العمل لـ "مكافحة العمالة الأجنبية" والتي لم تستثن اللاجئ الفلسطيني الذي يعيش في هذا البلد منذ ولادته، اعتذرت الشركة موضحة أنها لا تستطيع أن تمضي في تشغيله بسبب إجراءات وزارة العمل.

وتتفاقم أوضاع المخيمات الفلسطينية حيث ارتفعت نسب البطالة والفقر جراء الأزمة المالية والاقتصادية التي يمر بها لبنان، وسط مطالبات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بإعلان حالة طوارئ عاجلة في المخيمات، ومطالبة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بإيجاد حلول عاجلة للأوضاع الاقتصادية المستمرة في التدهور.

وكان وفد من اللجنة الاستشارية للوكالة زار الأربعاء الماضي، برئاسة مدير الوكالة في لبنان كلاوديو كوردوني، مخيمي نهر البارد بطرابلس والمية ومية بصيدا ومعهد سبلين للتدريب المهني.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة
أكثر الأخبار قراءة
آخر الأخبار المضافة