الأربعاء 08 أبريل 2020
خبر: نشر صور لتنظيف مدرسة "الطابغة" المدمّرة في مخيّم اليرموك يثير الاستغراب
مدرسة الطابغة
المخيمات الفلسطينية في سوريا | 2020-02-15 | متابعات _ بوابة اللاجئين الفلسطينيين


مخيم اليرموك – جنوب دمشق

نشر مسؤول ملف التربية والتعليم في مخيّم اليرموك الأستاذ وليد الكردي، صوراً قال إنها لأعمال تنظيف تجري في مدرسة الطابغة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في المخيّم، يقوم بها عمّال دائرة اليرموك، ومتطوعون من أبناء المخيّم.

وكتب الكردي على صفحته في "فيسبوك" : "بعد أن وافقت حكومة الجمهورية العربية السورية على ترميم مدرسة الطابغة في مخيم اليرموك، وبتوجيه من المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب الاستاذ علي مصطفى تمّ الانتهاء من اعمال تنظيف صفوف وكردورات مدرسة الطابغة صباح الخميس 13/2/2020".

ووفق الكردي، فإنّ عمليات تنظيف وترميم المدرسة، خطوة لإعادة تأهيلها للطلبة الموجودين داخل المخيّم.

وأظهرت الصور، بضعة عمّال لا يتجاوزعددهم الأربعة، بعضهم بأيديهم وآخرون بأدوات بسيطة، يزيلون بعضاً من الركام في ممرات المدرسة التي بدت جدرانها وصفوفها متضررة بشكل كبير.

 


 

 

وتساءل معلقّون على إحدى الصفحات المعنيّة بنقل أخبار مخيّم اليرموك، حول ما اذا كانت أساسات المدرسة صالحة وغير آيلة للسقوط ولا تشكّل خطراً على الطلبة، فيما تساءل آخرون حول ما إذا كان هذا العدد من العمال يكفي لتنظيفها؟
 

 


 



وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" قد أعلنت في كانون الأوّل/ ديسمبر 2018، أن 23 منشأة تابعة لها تضم 16 مدرسة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قد دمرت بالكامل.

يذكر أنّ عدد الطلّاب المقيمين في مخيّم اليرموك وفق تقديرات مصادر محليّة، لا يتجاوز 40 طالباً وطالبة، معظمهم من أبناء الضبّاط والعسكريين والمسؤولين النافذين في الفصائل الفلسطينية المقرّبة من النظام، سُمح لهم بالسكن في المخيّم عقب استعادته من قبل النظام السوري في أيّار/مايو 2018.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة