الأربعاء 18 سبتمبر 2019
خبر: هدوء حذر في عين الحلوة، وتشكيل لجنة ميدانية مصغرة تمهيداً للمطالبة بتسليم قاتلي "أبو جندل"

 

لبنان - خاص

 

يخيم هدوء حذر على مخيم عين الحلوة، عقب مقتل محمد لطفي "أبو جندل" في منطقة السكة بحي الطوارئ، مساء أمس الثلاثاء.

وقال قائد القوة المشتركة الفلسطينية، بسام السعد، إن اجتماعاً عقد اليوم الأربعاء في المخيم، لاتخاذ خطوات إجرائية حيال التطورات.

وكشف السعد لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، عن تشكيل لجنة مصغرة للكشف ميدانياً حول معطيات اغتيال "أبو جندل"، مشيراً إلى أنه سيتم بعد هذه الخطوة تبليغ الجهات في حي الطوارئ بضرورة تسليم القاتل.

 

من هو "أبو جندل"؟

بدوره، أوضح أحد الناشطين في المخيم أن "أبو جندل" كان محسوباً على جند الشام، مشيراً إلى أنه شارك في اشتباكات سابقة ضد حركة فتح، كما أطلق النار على أبو عمرة الأسمر، مرافق العميد محمود عيسى "اللينو" (حينما كان لا يزال في حركة فتح)، ما أدى إلى إصابته ومقتل الشاب محمود عوض (دعبش) الذي كان معه على الدراجة النارية.

ومنذ نحو سنتين، يقول الناشط، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إن إشكالاً اندلع عند الحاجز الحكومي وقتل فيه شابان، واتهم "أبو جندل" بإطلاق النار حينها.

ولكن "أبو جندل" في آخر فترة التحق بمجموعة "عصبة الأنصار"، وشارك، كما أكدت مصادر لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، بالمعركة التي وقعت أخيراً ضد بلال العرقوب، ما أدى إلى استياء جماعات "حي الطوارئ" حسب المصدر.

ولكن لم يتسن لموقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين التأكد من جميع هذه المعلومات الواردة.


 



وأطلق أحد المسلحين، مساء أمس الثلاثاء، النار على "أبو جندل" في حي السكة، ما أدى إلى مقتله على الفور، ونقلت جثته إلى مستشفى النداء الإنساني داخل مخيم عين الحلوة، ثم إلى مستشفى الهمشري في صيدا.

 

عائلة "أبو جندل": لا دفن حتى تسليم القاتلين

وعقب الحادثة، أصدرت عائلة "أبو جندل" بياناً، أكدت فيه أنها لن تدفنه حتى تسليم القاتلين.

وطالب البيان، الذي صدر باسم "آل لطفي مخيم الطوارئ"، "القوى الفلسطينية والوطنية وحركة فتح والقوى الإسلامية وعلى رأسها عصبة الأنصار، بالمسارعة بدرء الفتنة وحجب الدماء عبر تحقيق واسع وواضح وتسليم المشتبه بهم بقتل ابننا أبو جندل، الذين بات معروفاً بعض منهم إلى القوة المشتركة".

يذكر أن مخيم عين الحلوة شهد توتراً منذ نحو أسبوعين، عقب اغتيال الشاب، حسين علاء الدين "الخميني"، تبعها عملية خاطفة للقوى الفلسطينية انتهت بمقتل بلال العرقوب.

وقتل العرقوب علاء الدين في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة، يوم الجمعة 2 آب/أغسطس 2019، خلال مظاهرة جمعة الغضب الثالثة، وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر العرقوب وهو يطلق النار على علاء الدين وهو جريح ملقى على الأرض، قبل أن يُنقل إلى مستشفى لبيب، حيث فارق الحياة.
 


 

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة