الأحد 08 ديسمبر 2019
خبر: تدهور الحالة الصحيّة للاجئين فلسطينيين محتجزين في جزيرة رودوس
صورة تعبيرية " انترنت"
الفلسطينيون حول العالم | 2019-10-28 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اليونان _ خاص
أفادت مصادر  في جزيرة رودوس اليونانية لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" بأنّ الحالة الصحيّة لعدد من اللاجئين الفلسطينيين المحتجزين داخل السجن بدأت بالتدهور، نتيجة ظروف الاحتجاز غير الإنسانيّة ومواصلة العشرات منهم الإضراب عن الطعام منذ أيّام احتجاجاً على ظروف احتجازهم.

وأوضحت المصادر، أنّ من بين اللاجئين المحتجزين العديد من الأطفال وكبار السنّ، الذين بدأت تظهر عليهم أعراض إعياء شديدة نتيجة البرد القارس، وفقدان قاعة الاحتجاز لوسائل التدفئة، وتجاهل سلطات السجن لطلبات إمدادهم بالفراش والأغطيّة.

وما يثير قلق العائلات الفلسطينية المحتجزة، إصابة امرأة من الجنسية السورية تبلغ من العمر 30 عاماً بنوبة قلبيّة، بسبب ظروف الاحتجاز القاسيّة، وجرى نقلها إلى مستشفى جزيرة رودوس، في حين أشارت المصادر إلى وجود أشخاص مصابين بأمراض مزمنة كالضغط والسكرّي، متروكين بلا عناية، ما قد يؤدي إلى تفاقم أوضاعهم الصحيّة.

وكانت السلطات اليونانية قد شرعت منذ مطلع شهر تشرين الأوّل/ أكتوبر الجاري، باعتقال نحو 150 لاجئاً من جنسيات متعددة، بينهم عشرات الفلسطينيين، والزج بهم في سجن رودوس التابع لحرس الحدود اليوناني، حيث جرى إيداع النساء والأطفال في قاعة توقيف مخصصة لهم، والزج بالرجال في قاعة أخرى، وهي عبارة عن غرف توقيف مؤقت " نظارة" غير مجهّزة لفترات الاحتجاز الطويلة.

ووصفت المصادر قاعة الاحتجاز بالغرفة المهجورة التي تأكل الرطوبة جدرانها، ولا يتوفر فيها سوى عدد قليل من فرشات النوم والاغطية، التي خصصها المحتجزون للأطفال وكبار السن ولا تكفي لرد البرد الشديد، في حين يضطر البقية للنوم على الأرض.

كما تواصل إدارة  سجن رودوس، فرض إجراءات مشددة على اللاجئين المحتجزين داخل السجن، وتمنعهم من الخروج إلى ساحة السجن والاستراحة المخصصة للسجناء، كما تمنعهم من شراء الأطعمة والمياه والحاجيات اليومية من المكان المخصص لبيعها داخل أسوار السجن المذكور.

وحذّرت المصادر، من استمرار احتجاز اللاجئين في ظل هكذا ظروف، ناقلةً تخوّفات اللاجئين من حالات وفاة قد يشهدها السجن، في حال تأخر الافراج عنهم، مشيرةً إلى أنّ بعضهم يحتاج إلى عناية صحيّة عاجلة.

الجدير بالذكر، أنّ  آلاف اللاجئين الفلسطينيين في اليونان يضطّرون إلى البقاء فيها أشهراً عديدة، ريثما يجري البت في طلبات لجوئهم، وسط مخاوف من تكثيف حالات الاعتقال في صفوفهم والزج بهم في سجون ذات أوضاع إنسانية مزرية.

وتشير إحصائيات غير رسمية إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى اليونان يصل قرابة 4 آلاف لاجئ، ويقطنون في جزر لسبوس، متليني، خيوس، ليروس، كوس ورودس، بينهم عائلات وأطفال ونساء ومسنون، ويتوزعون على مخيمات اللاجئين بعضهم يسكن في خيم والآخر في صالات كبيرة أو كرافانات.

رابط مختصر
الأخبار المرتبطة