غوتيريش: القضيّة الفلسطينيّة من أكبر التحديات المُستعصية على المجتمع الدولي

غوتيريش: القضيّة الفلسطينيّة من أكبر التحديات المُستعصية على المجتمع الدولي

الخميس 29 نوفمبر 2018
غوتيريش: القضيّة الفلسطينيّة من أكبر التحديات المُستعصية على المجتمع الدولي
وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين
نيويورك

أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنّ القضيّة الفلسطينيّة أصبحت على مر العقود إحدى أكبر التحديات المُستعصية على المُجتمع الدولي، مُجدداً الالتزام بدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في خطاب غوتيريش بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يتم إحياؤه في 29 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، وفي هذا السياق لفت إلى أنّ إنشاء الجمعيّة العامة هذا اليوم منذ أكثر من أربعين عاماً "يُذكّرنا بمهمّتنا الجماعيّة غير المُنتهية لحل قضيّة فلسطين."

وأشار الأمين العام خلال خطابه إلى أنّ عمليّات الهدم والتوسّع الاستيطاني والبناء المُستمر والإخلاء القسري والتدابير العقابيّة الجماعيّة التي يقوم بها الاحتلال، لن تجلب السلام، مُعتبراً أنّ الخطوات الأحاديّة لن تحل قضايا الوضع النهائي أو النزاع، قائلاً "المفاوضات البناءة فقط، بحسن نيّة والالتزام بالمعايير القائمة منذ أمد طويل والمُتفق عليها لحل الدولتين، ستجلب الحل المرغوب طويل الأمد."

فيما اعتبر أنّ احتواء الوضع غير كافِ، داعياً "جميع الجهات الفاعلة أولاً وقبل كل شيء، قيادة إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة، إلى اتخاذ خطوات جريئة واستعادة الثقة بالوعد الوارد في القرار 181 لدولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلامٍ وأمن، وتفي بالتطلّعات الوطنيّة الشرعيّة لكلا الشعبين، مع حدود على أساس خطوط عام 1967 والقدس الشرقيّة عاصمة لكلتا الدولتين"، وهي الطريقة الوحيدة لتحقيق الحقوق غير القابلة للتصرّف للشعب الفلسطيني والخيار الوحيد لتحقيق سلام شامل وعادل، حسب المسؤول الأممي.

عن غزة، قال الأمين العام "إنّ قلوبنا اليوم حزينة للمُعاناة في غزة، حيث لا يزال ما يقرب من مليوني فلسطيني غارقين في فقر وبطالة مُتزايدتين، مع محدوديّة الوصول إلى الصحة والتعليم والمياه والكهرباء، ويرى الشباب احتمالاً ضئيلاً لمستقبلٍ أفضل."

وفي خطابه، وجّه نداءً إلى كل من الاحتلال وحركة "حماس" قائلاً "إنني أحث إسرائيل على رفع القيود المفروضة على حركة الأشخاص والسلع، الأمر الذي يُعرقل أيضاً جهود الأمم المتحدة وغيرها من الوكالات الإنسانيّة، دون المساس بالشواغل الأمنيّة المشروعة."

وتابع "إنني أدعو حماس والجماعات المُسلّحة الأخرى إلى وقف تراكمها العسكري في غزة، بما في ذلك إطلاق الصواريخ والأدوات الحارقة بشكلٍ عشوائي ضد إسرائيل، العنف أثناء المظاهرات في سياج غزة هو أمر مُثير للقلق الشديد، الفلسطينيّون في غزة لديهم شكاوى مشروعة والحق في التظاهر سلميّاً."

واعتبر أنه تقع على عاتق "حماس" وقادة المظاهرات مسؤوليّة منع أعمال العنف والاستفزازات، فيما يتحمّل الاحتلال مسؤوليّة مُمارسة أقصى درجات ضبط النفس وعدم استخدام القوّة المُميتة، إلا كملجأ أخير ضد التهديد الوشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد