"أونروا" ستضطر لترحيل العجز المالي إلى عام 2020

الخميس 26 ديسمبر 2019
تصريحات

 

فلسطين المحتلة

 

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنها ستضطر لترحيل العجز المالي إلى عام 2020، في حال لم تحصل على (90) مليون دولار في غضون أيام، أي قبل نهاية العام الحالي.

جاء ذلك في تصريحاتٍ على لسان الناطق باسم الوكالة الأمميّة، سامي مشعشع، نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينيّة الرسميّة "وفا"، قال فيها "إذا أردنا أن نُقدّم خدماتنا كما السابق، نُريد 322 مليون دولار حتى نهاية العام، وهذا غير متوفر، بالتالي نحن الآن نُركّز على الحصول على الـ 90 مليون دولار المُتبقية لهذا العام."

وحسب مشعشع، إنّ هذا العجز يعني أنّ خدمات "أونروا" تُعاني من الكم والكيف في تقديمها "بمعنى أننا بالكاد نُقدّم الحد الأدنى منها نتيجة ازدياد احتياجات اللاجئين، وأعداد الذين سقطوا تحت خط الفقر، فضلاً عن عدد الطلبة في المدارس وعدد المرضى، وبالتالي التحديات والاحتياجات كبيرة، ويجب أن تكون هناك حلول جذريّة في العام المُقبل."

وأشار إلى أنّ الوكالة "عانت بعد القرار الأمريكي في العام 2018 من عجزٍ بلغ نصف مليار دولار نتيجة حجب كافة التبرعات، ورغم ذلك استطعنا عبر المُتبرعين التقليديين من تقليص العجز، كما تم توسيع رقعة المُتبرعين وإدخال متبرعين جُدد، ليتراجع العجز من 167 مليون دولار إلى 90 مليوناً، بالتالي نحن نريد 90 مليوناً فقط لنُسدد العجز المُتبقّي لهذا العام، وهذا العجز هو ميزانيّة الحد الأدنى."

ولفت مشعشع إلى أنّ هناك بعض الحلول لدى "أونروا" نجحت فيها جزئياً، عبر الدخول مع الدول المُتبرعة باتفاقيات مالية متعددة السنوات (17) دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وهذا يخلق ثباتاً مالياً، أي أنّ الوكالة ستحصل في الأعوام المُتتالية (2020 – 2022) على ميزانيّة واضحة المعالم من المجموعة الأوروبيّة، وهذا يُمكّن من التحضير لثبات برامجي كامل، وتطوير جزء من هذه البرامج الحيويّة التي تُقدمها لـ (5) ملايين ونصف المليون لاجئ.

ويُوضح مشعشع أنّ العجز القديم أثّر على نوعيّة التعليم والخدمات الصحيّة، كما أثّر على خدمات الطوارئ "مليون في غزة ونصف مليون في سورية ومئات الآلاف في الضفة الغربيّة"، مُشدداً على أنّ "التحدي الأكبر كان استمرار عمل الوكالة، وأخذنا قراراً أنه مهما حصل يجب على 711 مدرسة، والتي ينضوي ضمنها 526 ألف طالب وطالبة تفتح في موعدها، بالتالي لم يكن هناك أي ضرر أو تأخير على استمراريّة العمليّة التدريسيّة أو حتى أي من خدماتنا الأساسيّة الأخرى."

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد