بعد وفاة الطفلة دعاء.. اللجنة الشعبية بمُخيّم البريج تطالب "أونروا" بإعادة بناء منزل ذويها

السبت 14 مارس 2020
متابعات

 

مخيم البريج – قطاع غزّة

 

نعت اللجنة الشعبيّة للاجئين في مُخيّم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، الطفلة دعاء عاطف أبو شمالة التي لقيت مصرعها نتيجة سقوط برميل مياه على عائلتها بسبب المنخفض الجوي وقوة الرياح في المُخيّم.

واعتبرت اللجنة في بيانٍ لها وصل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، نسخة عنه، أنّ "هذا الحادث المؤسف يستدعي من كافة جهات الاختصاص وخاصة وكالة الغوث الوقوف عند مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينين بالمخيمات، وخاصة أنّ مُخيّم البريج يعتبر من المُخيّمات الثمانية في قطاع غزة وتقع خدماته الصحية والتعليمية والاغاثية تحت مسؤولية وكالة الغوث".

وقالت اللجنة: إنّ "سقوط برميل مياه من على سطح المنزل المشيد بالزينكو وسط غرفة المعيشة التي كانت تتواجد بها العائلة بفعل الرياح الشديدة، تسبب بمقتل الطفلة دعاء عاطف أبو شمالة ١٠ سنوات، وإصابة شقيقتها رواء ٦ سنوات بجراح بالغة، وشقيقها محمد ٩ سنوات بجراح طفيفة وحالته مستقرة"، مُبينةً أنّ "السيد عاطف أبو شمالة يعاني من ظروف اقتصادية صعبة ومصنف بأنّه حالة اجتماعية ذات عسر شديد لدى وكالة "أونروت" وحاله كحال الكثيرين من أبناء المُخيّم الذين لا تصلح بيوتهم للسكن، وهو من المشاركين دائمًا بالوقفات والاحتجاجات التي تنظمها اللجنة الشعبية بالبريج رفضًا لتقليصات أونروا، والمطالبة بحقوق اللاجئين بالمخيم على أمل أن تقوم أونروا بإعادة بناء بيته والذي تبلغ مساحته ٥٠ متر".

وأوضحت اللجنة أنّ "مُخيّم البريج يعد مخيمًا صغيرًا نسبيًا، يقع وسط قطاع غزة بجانب مخيمي المغازي والنصيرات وعلى حدود الخط الفاصل بيننا وبين أراضينا المحتلة عام ١٩٤٨، وتم إنشاء المُخيّم في الخمسينات من القرن الماضي لاستضافة ما يقارب من 13,000 لاجئ كانوا حتى تلك اللحظة يعيشون في الخيام وبيوت الصفيح ،واللاجئون الذين استقر بهم المقام في مخيم البريج كانوا قد حضروا أصلا من المدن الواقعة قضاء غزة. واليوم، فإن عدد سكان المخيم يزيد عن 43,330 لاجئاَ".

كما أشارت إلى أنّ "المُخيّم مكتظ بالسكان وضيق المساحة، حيث تُبنى المساكن بالقرب من بعضها البعض، وهناك نقص في المرافق العامة، وفي الكثير من الخدمات، اضطر السكان إلى بناء طوابق إضافية لاستيعاب عائلاتهم ويتم ذلك على الأغلب بدون تصميم منظم ودون اتباع اجراءات السلامة، كما تعيش الكثير من الأسر في ظروف متدنية وغير مناسبة وبيوت اسبسست وزينكوا ولا تصلح للمعيشة، وتشكل دائمًا خطرًا كبيرًا على قاطنيه في المنخفضات والحروب".

وقالت إنّها "تتابع أوضاع اللاجئين بشكلٍ مستمر من خلال مقرها واستقبال الجمهور فيه، وتحاول اللجنة ايجاد حل لمشاكلهم ومتطلباتهم من خلال التواصل المستمر مع إدارة وكالة أونروا وخاصة السكان الذين تحتاج منازلهم لتدخلٍ عاجل" .

ودعت اللجنة الشعبيّة في بيانها "كافة قطاعات شعبنا المختلفة، وأطره وقواه الرسمية والشعبيّة، وفعالياته النضالية للوقوف إلى جانب هذه العائلة ومواساتهم على مصابهم الجلل، وتقديم المساعدة العاجلة لهم بأسرع وقت".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد