صورة أرشيفية

في ظل جائحة "كورونا".. 5 آلاف أسير فلسطيني يعانون الأمرين في سجون الاحتلال

الإثنين 13 ابريل 2020
صورة أرشيفية
مركز أسرى فلسطين للدراسات

سجون الاحتلال
 

قال مركز أسرى فلسطين للدراسات، اليوم الاثنين 13 أبريل/ نيسان، أنّ "الاحتلال الإسرائيلي ما زال يعتقل في سجونه نحو 5 آلاف أسير فلسطيني في ظروف صعبة وقاسية وفي ظل جائحة كورونا التي تعصف في العالم".

بدوره، أكَّد رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز عشية ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان/ إبريل الجاري، أنّ "الأسرى يحتاجون كل أشكال الدعم والتضامن محليًا وعربيًا ودوليًا للتخفيف من معاناتهم ووقف الهجمة المسعورة بحقهم وحمايتهم من فيروس كورونا"، موضحًا أنّ "الاحتلال يتعمّد الاستهتار بحياة الأسرى، عبر عدم توفير أي من مقومات الحياة البسيطة لهم، إضافةً إلى عدم تنفيذ إجراءات الوقاية لهم لحمايتهم من فيروس كورونا".

وشدّد الأشقر في بيانٍ له، على أنّ "سلطات الاحتلال ورغم انتشار هذه الجائحة، تواصل عمليات الاعتقال بشكلٍ يومي بحق الفلسطينيين غير مبالية بالخطورة على حياتهم، وحالات الاعتقال منذ بداية العام الجاري وصلت إلى ما يزيد عن 1300 حالة اعتقال طالت النساء والقاصرين وطلاب الجامعات وقادة العمل الوطني"، مُؤكدًا أنّ "الأسرى يفتقدون للحماية والمساندة من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية التي تقف متفرجة على معاناتهم المتفاقمة واستهتار الاحتلال بحياتهم وعدم توفير مواد التعقيم بل وسحب المنظفات".

كما أضاف إنّ "من بين الأسرى (180) طفلًا قاصرًا، بينهم عدد من الجرحى الذين أصيبوا بالرصاص خلال الاعتقال، كما يوجد بينهم أطفال ما دون الرابعة عشر من أعمارهم، يحتجزون في مؤسسات داخلية، وهؤلاء الأطفال يعيشون في ظروف قاهرة ويحرمون من كل مقومات الحياة ويتعرضون للتعذيب والتنكيل من بداية الاعتقال وصولًا إلى أقسام السجن مرورًا بمرحلة التحقيق".

وبيَّن الأشقر أنّ "الاحتلال يواصل اعتقال (450) أسيرًا تحت قانون الاعتقال الإداري التعسفي، وصعد خلال الأعوام الاخيرة من إصدار الأوامر الإدارية بحق الأسرى، والتي قاربت على (30 ألف) آمر منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، ما بين جديد وتجديد، وهناك (700) أسير مريض يعانون من الأمراض المختلفة، بينهم (21) أسيرًا يعانون من مرض السرطان القاتل، و(33) يعانون من إعاقات مختلفة منها النفسية والجسدية، وأربعة أسري يتنقلون على كراسي متحركة، ولا يزال هنالك (15) أسيرًا مقيمون بشكل دائم فيما يُسمى "مستشفى الرملة" أصحاب أخطر الأمراض والجرحى".

وجاء في البيان أيضًا: "عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ارتفع منذ العام الماضي ليصل (222) شهيدًا، بعد ارتقاء 5 من الأسرى"، مُطالبًا "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه المستمرة بحق الأسرى الفلسطينيين، وتطبيق القانون الإنساني عليهم، وتوفير الحماية الدولية لهم، خاصة في ظل الظروف الحالية وخطر "كورونا" يقترب بشكل كبير من الأسرى ويهدد حياتهم".

كما دعا "كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن وخارجه بإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني بما يناسب الظرف الراهن بعد منع التجمعات خشية من فيروس كورونا"، مُشددًا على ضرورة "تصعيد التضامن الإلكتروني والإعلامي مع الأسرى وإبقاء قضيتهم حية وأولوية حتى تحريرهم من السجون الصهيونيّة".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد