اللجان الشعبيّة في مخيمات جنوبي الضفة تدعو "أونروا" إلى الارتقاء بمستوى خدماتها في ظل انتشار "كورونا"

الأربعاء 15 ابريل 2020
وكالات

 

الضفة االغربية المحتلة
 

طالبت اللجان الشعبيّة لخدمات مُخيّمات اللاجئين الفلسطينيين، والقوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية في مُخيّمات الدهيشة وعايدة وبيت لحم، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بالارتقاء بمستوى خدماتها ومضاعفة جهودها الصحيّة والاغاثية المقدّمة للمُخيّمات الفلسطينية وتجمعات اللاجئين في الضفة المحتلة في ظل المخاطر التي تتهددها بسبب جائحة كورونا.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد في قاعة الفينيق بمُخيّم الدهيشة، مع مديرة عمليات الوكالة في الضفة غوين لويس، بحضور عدد من المدراء في "أونروا" بالضفة، ومجموعة كبيرة من رؤساء اللجان الشعبيّة وفعاليات أخرى من المُخيّمات.

بدوره، قدّم عضو المجلس المركزي الفلسطيني محمد اللحام الذي حضر الاجتماع "شرحًا وافيًا للأوضاع الصحيّة والاقتصاديّة الصعبة التي تعيشها مُخيّمات الضفة الغربية وتجمعات اللاجئين، وعلى وجه الخصوص مُخيّمات الدهيشة وعايدة وبيت جبريل، في ظل تفشي فايروس كورونا، في محافظة بيت لحم".

ولفت اللحام إلى أنّ "هذه المُخيّمات الثلاثة في ظل غياب الاهتمام الكافي لوكالة الغوث، في الأسابيع الأولى من تفشي فيروس كورونا في بيت لحم والخليل، حاولت الاعتماد على قدرات وإمكانيات قواها ومؤسساتها ومتطوعيها المتواضعة لتغطية احتياجات مجتمع اللاجئين"، مُطالبًا الوكالة برفع مستوى الخدمات الصحيّة والإغاثيّة التي تقدمها بالتعاون مع لجان الخدمات الشعبيّة في المُخيّمات الفلسطينيّة، ولجان الطوارئ الوطنيّة في مُخيّمات بيت لحم".

كما دعا اللحام دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية "في هذه الظروف العصيبة إلى القيام بدورها في المُخيّمات والتواصل مع اللجان الشعبيّة في المُخيّمات، لتعزيز الخدمات المقدمة لمجتمع اللاجئين الفلسطينيين".

من جهتها، أبدت مديرة "أونروا" بالضفة غوين لويس خلال الاجتماع "تفهمها لتطلعات واحتياجات ممثلي اللجان الشعبيّة والمؤسسات في مُخيّمات بيت لحم، والفجوات المتزايدة التي تركها العبء الاقتصادي والبطالة على حياة اللاجئين الفلسطينيين".

وأوضحت لويس، أنّ "الحالة الطارئة التي فرضها تفشي فيروس كورونا، واجهتها وكالة الغوث بظروفٍ استثنائية وغير عادية، ورغم ذلك قامت طواقم الوكالة في مُخيّمات بيت لحم وغيرها بفرض إجراءات استثنائية على موظفي الوكالة، ومتابعة قضايا التعليم والصحة، وتوفير الأدوية والمعقمات، والأدوات الوقائية، وزيادة عمال النظافة في بعض المُخيّمات، وتعزيز مستوى التعاون مع المجتمع المحلي فيها"، مُشيرةً إلى "التواصل منذ بداية الأزمة مع الحكومة الفلسطينيّة، ووزيرة الصحة، وإلى إطلاقها نداءً دوليًا خاصًا بقيمة 14 مليون دولار، لتغطية احتياجات اللاجئين في ظل استمرار هذه الجائحة التي طالت معظم اقتصاديات دول العالم".

وفي ختام الاجتماع، دعا رؤساء اللجان الشعبيّة وفعاليات المُخيّمات الثلاث، وكالة "أونروا" إلى "الإسراع في تقديم الخدمات الاغاثية للمُخيّمات والمحافظات الأخرى، وتعزيز تعاونها مع لجان الطوارئ الوطنيّة، والمجتمع المحلي فيها".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد