اعتصام في عين الحلوة لمطالبة "أونروا" بتأمين مساعدات إغاثية

الجمعة 17 ابريل 2020
متابعات


لبنان
 

نظم فريق "ناشط" الشبابي في مخيم عين الحلوة، اعتصاماً رمزياً لمطالبة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بمساعدات إغاثية عاجلة للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وحضر الاعتصام، أمام مقر مدير خدمات "أونروا" في المخيم، عدد من ممثلي أحياء المخيم، الذين نددوا بما وصفوه تقاعس الوكالة عن أداء واجباتها تجاه اللاجئين خلال الظروف الحالية الصعبة.

وشرحت منسقة الفريق، رهام الحسين، في كلمة لها، الأوضاع المتردية التي يمر بها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، خصوصاً في ظل الحجر المنزلي المفروض جراء تفشي وباء "كورونا"، وهو ما فاقم سوء أحوالهم المتراجعة مادياً من قبل بفعل التراكمات والإجراءات والقوانين اللبنانية.
 


وناشدت الحسين مدير "أونروا" في لبنان، كلاوديو كوردوني، بالتدخل الفوري، مستغربة من الصمت حيال ما يمر به اللاجئون.

وسلم الفريق مذكرة إلى كوردوني عبر مدير خدمات الوكالة في مخيم عين الحلوة، عبدالناصر السعدي.

وتبرر "أونروا" عدم اتخاذها أي خطوات عملية في إغاثة اللاجئين الفلسطينيين بـ "الأزمة المالية" التي تعاني منها وعدم استجابة الدول المانحة لنداء الطوارئ الذي أطلقته، بهدف التعامل مع تفشي وباء كورنا والبالغ 14 مليون دولار.

وهو تبرير جدد الحديث عنه المفوض العام للوكالة ، فليبو لازاريني، بالقول: إن التحدي الذي يواجه عمل "أونروا" هو العجز المالي في ميزانيتها، والذي يحول دون تنفيذها لبرامجها بالشكل المطلوب، وخاصة في ظل مواجهة الفيروس.

وخلال لقاء عقده لازاريني مع رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، عبر "سكايب" قال: إن الوكالة "لن تتخلى عن اللاجئين في مواجهة فيروس "كورونا"، وستواصل العمل في اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية المخيمات من هذا الوباء القاتل".
 

 

هذ الرد لم يبن بعد على أي خطوة عملية، لا سيما في لبنان التي طالب أبو هولي  الوكالة بالإسراع في صرف المساعدات الغذائية للاجئين فيها بشكل شهري، نظراً لخصوصية أوضاعهم التي تعد الأكثر فقراً، وتأمين الموازنات المالية اللازمة، داعياً "أنروا"إلى ضرورة التحرك باتجاه الدول المانحة لحثها على توفير 14 مليون دولار لمواجهة "كورونا"، والإسراع في دفع الأموال التي تعهدت بها "أونروا" لضمان استمرارية خدماتها المقدمة للاجئين.

وفي سياق آخر،ن كان لارزيني التقى الرئيس اللبناني، ميشال عون، في قصر بعبدا، ولم يصرح المفوض العام بجديد خلال اللقاء  الذي حضره الوزير السابق سليم جريصاتي، وممثل "أونروا" في لبنان، كلاوديو كوردوني، والمستشارة القانونية للوكالة، السيدة ماري شبلي،  بل كانت زيارة برتوكولية بمناسبة شكر فيها عون لاريزيني على عمله السابق في لبنان كمنسق للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لتعزيز العلاقات بين لبنان ومنظمات الأمم المتحدة العاملة فيه.
 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد