اتحاد موظفي "أونروا" بغزة يتبرّع بـ79 ألف دولار للمتضررين من حريق مُخيّم النصيرات 

الخميس 23 ابريل 2020
متابعات


قطاع غزة
 

وزّع اتحاد الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، مساء أمس الأربعاء، مساعداتٍ مالية لأهالي شهداء وجرحى الحريق الأليم في مُخيّم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزّة.

 بدوره، قال نائب رئيس الإتحاد عبد العزيز أبو سويرح، أنّه "ومنذ الحادثة الأليمة التي حدثت في مُخيّم النصيرات بادر موظفي أونروا لمساعدة الأهالي المتضررين جراء هذه الحداثة الأليمة".

وأضاف أبو سويرح خلال اتصال أجراه "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أنّه "جرى توزيع المساعدات المالية لأهالي الشهداء، وللجرحى، وللعمال المتضررين من الحريق وفقدوا فرص عملهم"، مُشيرًا أنّ "قيمة التبرع كانت من 10 إلى 20 دولار لكل موظف، وكان لدينا قرابة 5600 موظف تبرّع لهذه المبادرة الكريمة، في حين كان المبلغ الإجمالي 79 ألف دولار".

وبيّن أنّ "كل أسرة شهيد جرى تسليمها 1500 دولار، وكل إصابة خطيرة تسلّمت 1500 دولار، وكل إصابة متوسطة 700 دولار، وتم التوزيع في حفل متواضع في النصيرات مع إتباع كافة إجراءات السلامة الصحيّة بفعل جائحة كورونا، من مراعاة للتباعد بين الحضور في قاعة التوزيع، وغيرها من الإجراءات الصحيّة".

كما أشار أبو سويرح إلى أنّ "المبلغ المتبقي من المبلغ الإجمالي سيتم توزيعه على العمّال والإصابات الطفيفة وفق آلية معيّنة للتوزيع منعًا للتزاحم والاكتظاظ"، مُؤكدًا أنّ "هذه المبادرة هي من أجل التكاتف والتعاضد مع أهلنا المتضررين في مُخيّم النصيرات، وهناك بعض الموظفين أصرّوا على التبرّع بـ50، أو 100 دولار، وهذا ما يؤكّد أن موظفي أونروا هم جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع".
 

 


وفي سياقٍ آخر، قام وفد من أعضاء الاتحاد "بزيارة دعم ومساندة إلى عيادة تل السلطان بعد الحادثة الأخيرة والتي تناولت نشر فيديو يسيء إلى أونروا ومجتمع اللاجئين في قطاع غزة، وكذلك زيارة عيادة رفح المركزية ومكتب صحة بيئة رفح".

يُشار إلى أنّ أحد الصحفيين في قطاع غزّة نشر مقطع فيديو يظهر فيها "كمامات ومخلفات صحية موجودة على الأرض بجانب العيادة المذكورة"، في حين أكَّد الاتحاد أنّ "هذه المخلفات وبإفادة أهالي الحي أنفسهم هي بسبب قيام بعض الأطفال بنبش أماكن القمامة".

وقال الاتحاد في بيانٍ له، أنّه "تابع عن قرب تفاصيل هذه الحادثة، والتي أحزنت وألقت بظلال سلبية على الجهود الكبيرة لدائرة الصحة والزملاء في عيادة تل السلطان، هؤلاء الجنود الميامين في دائرة الصحة، والذين يَصِلون الليل بالنهار من أجل تقديم الخدمات والحفاظ على السلامة العامة للمجتمع، والذين كانوا ينتظرون الثناء والشكر والتقدير الذي يستحقونه بجدارة، بما يقومون به من عمل رائع بدلاً من الإساءة التي لحقت بهم وهم يقفون في الخط الأول لخدمة لاجئينا" بحسب البيان.
 

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد