"أونروا" تحسن من ظروف العزل في مخيم الجليل و"يونيسيف" تطالبها بمزيد من الاهتمام

الثلاثاء 28 ابريل 2020
متابعات


لبنان
 

علم "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" حسّنت من ظروف العزل في الغرفة التي أعدتها لعزل المصابين بفيروس "كورونا" في مخيم الجليل.

وأكد مصدر طبي أن الوكالة، وعبر منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف"، أحضرت تلفازاً وأمنت اشتراكاً للانترنت، كما أنها عبّأت خطوط الهواتف الذكية الخاصة بالمعزولين.

لكن مشكلة من نوع آخر برزت في هذا الملف، إذ إن الأطفال غير المصابين، من العائلة ذاتها، موضوعون قيد الحجر كذلك، وهو متروكون وحدهم دون أي ممرضة، بينهم طفل يبلغ عاماً ونصف العام فقط، فيما تبلغ الطفلة الأخرى 14 سنة، والأخير 17 عاماً.

ويعتبر هؤلاء، وفق مقاييس "اليونسيف" أطفالاً، لذا تطالب الأخيرة "أونروا" بتأمين ممرضات يرعون هؤلاء الأطفال، إلا أن الوكالة، إلى الآن، لم تلب هذا المطلب بحجة عدم وجود إمكانية لذلك، وفق المصدر الطبي.

وتأتي هذه التطورات، عقب موجة غضب شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر صور غرفة العزل التي جهزتها الوكالة لعزل المصابين بالفيروس.

لم تقتصر حالة الاستياء على مواقع التواصل، بل نفذ فريق منظمة الشبيبة الفلسطينية في مخيم الجليل، أمس الإثنين، اعتصاماً رمزياً أمام إدارة "أونروا"، بهدف حثها على تحمل مسؤولياتها، إزاء العائلات الملتزمة بالحجر الصحي والعزل المنزلي.

 

التحالف يزور مخيم الجليل ويدعو "أونروا" إلى تحمل مسؤولياتها

إلى ذلك، زار أمس وفد مركزي من تحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية وأنصار الله مخيم الجليل، حيث أطلق مشاريع إغاثية.
ودعا أمين سر التحالف، ممثل حركة حماس في لبنان، أحمد عبدالهادي، "أونروا" إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، معتبراً إياها "الغائب الأول عن أوضاع أهلنا المأساوية في لبنان من خلال تقصيرها وممطالتها في تقديم العون والمساعدة" بحسب وصفه.

وأضاف: "ما نسمعه من إدارة الأونروا في لبنان فقط كلاماً وتسويفاً من دون أي فعل على الأرض".

كما أعلن عن إطلاق مبادرة لتسديد الديون المتوجبة لأصحاب الدكاكين والمحلّات عن أهالي المخيم والتي تُقدّر

بأثني عشر مليون ليرة لبنانية، معرباً عن تضامنه مع أهالي  المخيم في مواجهة جائحة "كورونا"، وتسخير الإمكانيات كافة  لخدمة أهالي المخيم.

 كما التقى الوفد رئيس بلدية بعلبك، فؤاد بلوق، في دارته في  بعلبك، مقدماً الشكر له ولأعضاء البلدية على دورهم في خدمة  المخيم والوقوف إلى جانب أبنائه خلال هذه المحنة التي يعيشها  المخيم، فيما قال بلوق:  إن "المخيم حي من أحياء مدينة بعلبك، والوقوف معه واجب علينا".

وتجدر الإشارة إلى أن أول إصابة بفيروس "كورونا" في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان داخل مخيم الجليل، سجلت منذ أسبوع، وبعد فحوصات لعائلة المصابة، تبين إصابة 4 منهم بالفيروس.
 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد