من للطلاب الفلسطينيين العالقين في روسيا وأوكرانيا؟

الخميس 07 مايو 2020
متابعات _ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

 

روسيا و أوكرانيا

 

منذ نحو شهر، نشر "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" تقريراً حول أوضاع الطلاب الفلسطينيين في روسيا ومطالبهم الملحة بالعودة إلى لبنان في ظل جائحة "كورونا"، لكن، ومنذ ذلك الحين، لم تجد مطالب هؤلاء الطلاب أي آذان صاغية.

خلال هذا الشهر، ازدادت مخاوف الطلاب في روسيا جراء ارتفاع معدل الإصابات بالفيروس، إلى جانب سوء أحوالهم المادية، بسبب عجز ذويهم عن إرسال أي أموال لهم من لبنان جراء الأزمة الاقتصادية الحادة.
 

مطالبات متواصلة بالإجلاء الفوري

وتحت عنوان "بيان صادر عن الطلبة الفلسطينيين في روسيا وأوكرانيا"، ناشد الطلاب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بـ "التحرك الشخصي والفوري والعاجل والسريع لإنقاذ ما تبقى من هيبة للطالب الفلسطيني في لبنان".

ودعا الطلاب، في البيان الذي صدر أمس، ووصل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" نسخة منه، سفير السلطة في لبنان، أشرف دبور، إلى التنسيق مع الجهات المعنية اللبنانية والضغط لإدراجهم ضمن لوائح الإجلاء إلى لبنان.

كما طالب البيان سفير السلطة في روسيا، عبدالحفيظ نوفل، بتقديم المساعدات للطلبة العالقين في أماكنهم والتنسيق الفوري والعاجل مع السفارة الفلسطينية في لبنان لتنسيق عملية الإجلاء.

البيان دعا كذلك قادة فصائل منظمة التحرير، والمدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، إلى العمل على إيقاف الممارسات العنصرية بحق الإنسان الفلسطيني، والضغط لإجلاء الطلاب الفلسطينيين العالقين في روسيا وأوكرانيا.

وأضاف البيان: "..نحن نتجه إلى مستقبل مجهول، نرى الأشخاص في الشوارع يقعون مُغمىً عليهم، فنطالبكم بأن تنظروا إلينا بعين الرحمة وأن تعاملوننا كأبناءٍ لكم".

وتابع: "إننا في روسيا وأوكرانيا ننافس الدول الكبرى في الإصابات بمرض كورونا، أصبحنا ننافس الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وألمانيا، ونحن نعلم أنه لا يرضيكم ويعز عليكم أن نصبح أرقاماً على لائحة الإصابات".

 

مخاوف كبيرة مع ارتفاع نسب الحالات المصابة بالفيروس

وفي سياق متصل، أكد الطالب الفلسطيني سليمان خليف، الذي يدرس حالياً في مدينة بينزا الروسية، أن معدل الإصابات والوفيات بفيروس "كورونا" في ارتفاع مستمر.

وأشار، في حديث مع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، إلى أن روسيا تسجل يومياً بين 8 و10 آلاف حالة جديدة، والمستشفيات بالكاد تكون قادرة على استيعاب المواطنين الروس، ما يؤكد أن الأولوية ستكون لهم على حساب أي فلسطيني.

خليف، الذي يدرس الطب في روسيا، ذكر أنّ معظم الطلاب العرب تم إجلاؤهم عبر طائرات من دولهم، لكن مناشدات الطلاب الفلسطينيين، إلى السفارة الفلسطينية في روسيا، لم تلق أي تجاوب، على الرغم من أن مطاري موسكو وبيروت يعملان على إجلاء العالقين.

كما أكد أن الطلاب في العزل المنزلي منذ أكثر من شهر، بسبب الإجراءات المفروضة والمخاوف من الغرامات الكبيرة، لافتاً إلى أن ظروف كثير من الطلاب سيئة جداً بسبب الأزمة في لبنان وعدم قدرة ذويهم على مساعدتهم، لكن المطلب الرئيس، بحسب خليف، هو الإجلاء الفوري من روسيا.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد