تسجيل إصابات جديدة بفيروس "كورونا" في عدة مُخيّمات بالضفة

الجمعة 03 يوليو 2020
الضفة الغربية المحتلة-متابعات/ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أعلنت وزارة الصحة في حكومة السلطة الفلسطينية، اليوم الجمعة 3 تموز/ يوليو، عن "تسجيل وفاة جديدة لسيدة (68 عاماً) من  بلدة الظاهرية جنوب الخليل، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا".

وأشارت الوزارة في بيانٍ لها، إلى أنّ "حالة الوفاة الثانية هي التي يتم تسجيلها اليوم بعد الاعلان عن وفاة رجل في الثمانينات من عمره من مدينة الخليل، متأثراً بإصابته بالفيروس، ما يرفع حصيلة حالات الوفاة في فلسطين منذ بدء رصد الفيروس إلى 13 وفاة".

كما أعلنت عن "تسجيل 68 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينها 41 إصابة في محافظة الخليل، و26 في محافظة بيت لحم، وإصابة في محافظة رام الله والبيرة".

وبحسب بيان وزارة الصحة فإنّ مجموعة من الإصابات الجديدة بفيروس "كورونا" تم تسجيلها داخل عدّة مُخيّمات فلسطينية بالضفة المحتلة.

وكان توزيع الإصابات الجديدة كالتالي: 19 إصابة في مدينة الخليل، وثلاث إصابات في إذنا، وستة إصابات في مدينة بيت لحم، وستة إصابات في مُخيّم الدهيشة، وإصابة في مُخيّم العزة، وإصابة في بلدة الدوحة، و11 إصابة في بلدة الخضر، وإصابة في مدينة رام الله".

وبيّنت الوزارة أنّ هناك "11 حالة في العناية المكثفة، وهناك 3 حالات تعافٍ في قطاع غزة، والعدد الإجمالي للإصابات بلغ 3485، وعدد الحالات النشطة بلغ 2835، وعدد حالات التعافي بلغ 637، وعدد حالات الوفاة بلغ 13".

يوم أمس، حذَّر رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، من "الخطر الذي يُداهم المُخيّمات الفلسطينية، في ظل ظهور عشرات الحالات المُصابة بفيروس "كورونا" المستجد داخل هذه المُخيّمات"، موضحاً خلال كلمته في الجلسة الختامية لاجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في الأردن عبر الفيديو كونفرنس، أنّ "المُخيّمات الفلسطينية على أبواب كارثة، خاصة مع ضعف الامكانات داخلها لمواجهة فيروس "كورونا"، وضعف استجابة المانحين لنداء مواجهة كورونا الذي يقدر بــ 93.4 مليون دولار".

وطالب أبو هولي "الدول المانحة بتحمّل مسؤولياتها والعمل بشكلٍ جماعي لإنقاذ الوضع في المُخيّمات الفلسطينية، وتمكين وكالة "أونروا" من القيام بمهامها من خلال توفير الأموال اللازمة لها في حماية المُخيّمات، وإقامة مراكز للحجر الصحي وتجهيزها بكافة الأدوات والامكانات الطبية".

وأشار أيضاً إلى أنّ "استمرار العجز المالي لأونروا يضعها في دائرة العجز، ويدفع بالمُخيّمات نحو المجهول، وإلى كارثة حقيقية في ظل غياب استراتيجية طويلة الأمد لمواجهة الفيروس والتعاطي مع مستجداته في حال تفشيه".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد