490 إصابة بفيروس "كورونا" بين الفلسطينيين في الداخل المحتل خلال أسبوع

الإثنين 06 يوليو 2020
وكالات

سجلت 140 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" لفلسطينيين في الداخل المحتل نهاية الأسبوع الماضي.

ووصل بذلك مجمل عدد الإصابات، خلال الأسبوع المنصرم، إلى 490، بحسب الهيئة العربية للطوارئ، ليبلغ العدد الإجمالي للمصابين 1234.

النقب المحتل كان على موعد مع ارتفاع بما يزيد عن 115 إصابة بالفيروس خلال الأسبوع الحالي، بواقع 60 إصابة في رهط، بينها 12 خلال نهاية الأسبوع، ليصل بذاك عدد الإصابات إلى 335 منها 221 حالة نشطة.

وفي عرعرة النقب، بلغ عدد الإصابات 25، 3 منها خلال نهاية الأسبوع، ليرتفع عدد المصابين الإجمالي إلى 210، بينما سجلت 24 إصابة في كسيفة، 7 منها خلال اليومين الماضيين، ليصل العدد الإجمالي فيها إلى 42.

الوضع شهد استقراراً نسبياً في حورة مع تسجيل 3 حالات خلال الأسبوع الماضي، ليبلغ المجمل 222 منها 183 حالة نشطة، وكذلك في اللقية مع تسجيل 3 خلال الأسبوع الماضي ليبلغ المجمل 27 إصابة منها 16 حالة نشطة.

إلى المثلث، حيث شهدت كفر قاسم وباقة الغربية وكفر قرع ارتفاعاً مقلقاً.

وبلغ مجمل عدد الإصابات في كفر قاسم 125 مع تسجيل 27 إصابة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ونحو 90 إصابة خلال الأسبوع الماضي، ليرتفع عدد الحالات النشطة إلى 106 حالة.

أما في باقة الغربية، فقد بلغ عدد الإصابات الجديدة خلال نهاية الأسبوع 9، فيما وصل 32 إصابة خلال الأسبوع الماضي، ليبلغ العدد الإجمالي 109 حالات نشطة، بينما جرى تسجيل 21 إصابة في أم الفحم خلال الأسبوع الماضي بينها 9 خلال نهاية الأسبوع ليبلغ المجمل 138 منهم 55 حالة نشطة، ووصل عدد الإصابات الكلي إلى 79 في الطيبة، و48 في الطيرة.

في منطقة الجليل، ارتفعت الإصابات في عدد من المناطق، حيث شهدت الناصرة 11 إصابة خلال الأسبوع المنصرم، بينها 5 خلال اليومين الماضيين، وبلغ العدد الإجمالي فيها 38.

طمرة أيضاً سجلت 11 إصابة خلال الأسبوع الفائت، ووصل العدد الإجمالي فيها إلى 36، بينما زاد العدد الإصابات 9 في مجد الكروم، ووصل العدد الكلي إلى 32، وفي شفاعمرو وصل إلى 24 مع 6 إصابات جديدة.

كما شهدت كل من البعنة وسخنين وكفر كنا وساجور وبيت جن وعسفيا وعين ماهل وباقة الناصرة وكفر ياسيف ارتفاعات بالإصابات خلال الاسبوع الماضي.

و يعاني الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948 من تمييز إسرائيليي ممنهج  في ظل جائحة "كورونا"، حيث تتصاعد منذ  بدء انتشار الجائحة حالة من السخط والغضب، جراء التمييز الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين بما يخص إجراء فحوصات "كورونا" وكذلك اتخاذ إجراءات الوقاية في الأحياء والبلدات التي يقطنها فلسطينيون.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد