منظمة التحرير تعلن حل أزمة المازوت في مخيم عين الحلوة

الإثنين 06 يوليو 2020
لبنان-متابعات/ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أعلن إعلام منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان "معالجة قضية مادة المازوت" لمخيم عين الحلوة في مدينة صيدا.

وجاء في بيان صدر اليوم الإثنين  6 تموز/ يوليو، أن سلسلة الاتصالات التي أجراها، أمين سر فصائل منظمة التحرير وحركة فتح في لبنان، فتحي أبو العردات، مع النائبة بهية الحريري، ومع الفعاليات الصيداوية، أثمرت في معالجة قضية مادة المازوت والسماح بتخصيص حصة لمولدات  الكهرباء (الاشتراكات والآبار) في المخيم .

وأشار عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، صلاح اليوسف، إلى أن أزمة الوقود تتكر في مخيم عين الحلوة في صيف كل عام.

وأوضح اليوسف، في حديث مع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أن الأزمة اشتدت اليوم جراء نقص المازوت أو عدم إعطاء المخيم الكمية اللازمة من المازوت، لأنه غير مدرج في برنامج التوزيع لمولدات الكهرباء في صيدا والزهراني.

99.jpg

وذكر أن هذه الأزمة تفاقمت مع أزمة المياه، ولذلك، باشرت منظمة التحرير في سلسلة اتصالات شملت النائب بهية الحريري، ومدير مؤسسة الزهراني، ما أدى إلى  إدراج المعنيين بالمولدات اسم المخيم، للاستفادة من الكهرباء كمنطقة صيدا والزهراني.

واعتبر اليوسف أن 50% من الأزمة انتهت بصريح العبارة، والباقي، يكمن في تأمين المازوت لأصحاب المولدات في كل أنحاء مخيم عين الحلوة.

وقال إن قيادة منظمة التحرير تبذل جهداً مضاعفاً من أجل تأمين المازوت لأصحاب المولدات، بالتساوي مع صيدا والزهراني، لأنهم إلى الآن، لم تذكر أسماؤهم في سجل التوزيعات في الزهراني، بل إنهم يدفعون مبالغ إضافية من أجل تأمين المازوت لتسهيل أمور المشتركين، وفق اليوسف.

يذكر أن اللجان الشعبية لـ "تحالف القوى الفلسطينية" و"القوى الإسلامية" و"أنصار الله"، في مخيم عين الحلوة أسفت أمس لـ "استمرار امتناع شركات المحروقات، عن تسليم مادة المازوت، التي تستعمل لتشغيل مولدات الكهرباء في المخيم".

وحذرت من "كارثة سوف تطال جميع أبناء المخيم، في حياتهم اليومية، في ظل التقنين القاسي والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي"، متخوفة من "دخول المخيم في ظلام دامس نتيجة عدم تسليم أصحاب المولدات مادة المازوت، مما ينذر بانفجار اجتماعي".

ودعت اللجان المسؤولين المعنيين إلى "التدخل الفوري لإيجاد حل لهذه المشكلة، لأنه إذا بقي الوضع على ما هو عليه، فهذا يعني أن مخيم عين الحلوة، سوف يذهب إلى الظلام الدامس، وتالياً انقطاع المياه، وحصول كارثة لا تحمد عقباها، تهدد الأمن الاجتماعي لأهل المخيم"، بحسب ما جاء في البيان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد