إصابة الأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر بفيروس "كورونا"

الأحد 12 يوليو 2020
سجون الاحتلال-متابعات/ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

 أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد 12 تموز/ يوليو، عن "إصابة الأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر (46 عاماً) من بلدة قباطية جنوب جنين، بفيروس كورونا، والذي يقبع حالياً في مستشفى أساف هروفيه."

وأوضحت الهيئة في بيانٍ لها، أنّ "سياسة الإهمال والتقصير الإسرائيلية المتعمدة والممنهجة هي من جعلت الأسرى هدفاً لفيروس كورونا ولكل الأوبئة والأمراض الخطيرة التي تودي بحياتهم"، مُبينةً "أن الأسير أبو وعر الذي يُعاني من سرطان بالحنجرة ويمر بظروف صعبة وخطيرة ومعقدة، تم نقله مساء الثلاثاء الماضي من قسم رقم 2 في سجن جلبوع إلى مستشفى العفولة لإجراء بعض الفحوصات، ومن بينها فحص "كورونا"، وتبيّن أنه غير مصاب، وبعدها تم نقله مساء الأربعاء إلى (مراش الرملة) وبقي حتى صباح الجمعة، ومن ثم تم نقله الى "أساف هروفية" لإجراء عدة فحوصات، ومن بينها فحص كورونا، ليتبيّن إصابته بالفيروس".

وأشارت الهيئة إلى أنّه "وبعدما تأكدت اصابته، تم عزل الأسير أبو وعر، كما تم عزل الأسرى في قسم رقم (2) في سجن جلبوع ومدير السجن و23 سجانا في جلبوع".

وحمّلت الهيئة "سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو وعر وخطورة حالته الصحية الصعبة والخطيرة"، مُطالبةً "بإجراء فحص كورونا لجميع الأسرى المرضى في سجن الرملة ولأسرى جلبوع بشكلٍ فوري"

كما أوضحت أنّ "معاناته من السرطان قد بدأت تظهر معه منذ أواخر عام 2019، وقد خضع لعلاج إشعاعي، بعد إهمال طبي متعمد"، مُؤكدةً أنّه "نُقل أكثر من مرة لإجراء فحوصات عبر البوسطة مقيد اليدين، دون مراعاة لظروفه الصحية، وأن حالته تتفاقم بشكل متواصل، ما أدى الى فقدانه الوزن، وصعوبة كبيرة في الكلام، وأوجاع بالرقبة والرأس، وهو محكوم بالسجن لـ6 مؤبدات و50 عاماً".

وفي السياق، حمّل نادي الأسير الفلسطيني "إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر وكافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، بعد إعلان إدارة سجون الاحتلال عن إصابة أحد الأسرى بفيروس "كورونا" والذي تبين لاحقاً أن الأسير المصاب هو كمال أبو وعر (46 عاماً) من جنين والمصاب بالسرطان، حيث نُقل من سجن "جلبوع" نهاية الأسبوع الماضي، لإجراء عملية جراحية له في إحدى مستشفيات المدنية للاحتلال".

يُشار إلى أن عدد الأسرى الذين اُستشهدوا نتيجة لجريمة الإهمال الطبي وصل إلى (69) أسيراً، وهم من بين (224) شهيداً استشهدوا في سجون الاحتلال، منذ عام 1967م.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد