إدارة سجن "النقب" تترك الأسرى المرضى يكابدون الأوجاع دون أي علاج

الإثنين 14 سبتمبر 2020
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين 14 سبتمبر/ أيلول، بأنّ "إدارة معتقل النقب تتعمّد استهداف الأسرى المرضى، وذلك بانتهاكهم طبياً، وعدم تقديم العلاج اللازم لهم، كل حسب مرضه، وبالتالي تركهم يكابدون الأوجاع".

وقالت الهيئة في بيانٍ لها وصل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" نسخة عنه، إنّها "وثّقت ثلاث حالات مرضية، من بينها حالة الأسير محمود عمرو (48 عاماً) من الخليل، والذي يعاني من مشاكل بالقلب، وغضاريف في الفقرة الرابعة والخامسة، ومنذ فترة جرى تحويله لعيادة معتقل "إيشل" لإجراء الفحوصات وتشخيص حالته، لكن لغاية اللحظة لم يُبلغ بالنتيجة، ولم يقدم له أي جرعات علاجية لحالته الصحية الصعبة، كما ويشتكي من مرض الضغط والسكري، وهو بحاجة ماسة لعناية طبية لحالته".

ولفتت إلى أنّ "الأسير أديب أبو حسين (47 عاماً) من مدينة جنين يمر بوضعٍ صحي سيئ، فهو يشتكي من إصابات بالرصاص في رجليه وحوضه تعرّض لها قبل اعتقاله، ما تسبب له بآلام نتيجة لوجود بقايا شظايا في جسده، ويعاني أيضاً من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وتكتفي إدارة المعتقل بتزويده بالدواء لعلاج الكولسترول، وتجاهل أوجاعه الأخرى".

وبشأن الأسير سائر صبح (28 عاماً) من مدينة نابلس، أوضحت الهيئة في بيانها، أنّه "يُعاني من التهابات في الصدر، حيث تراجعت حالته بعد خوضه إضراب الحرية والكرامة خلال عام 2017، وهو بحاجة لمتابعة طبية لوضعه الصحي".

يُشار إلى أنّ مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، قال في وقتٍ سابق، إنّه "يتابع بقلق بالغ تزايد عدد الأسرى الفلسطينيين المصابين بفيروس كورونا المستجد (covid-19) داخل سجون الاحتلال الصهيوني"، مُبيناً في بيانٍ له أنّه "ومنذ بداية تفشي وباء كورونا المستجد في الأرض الفلسطينية المحتلة، حذَّرت مجلس المنظمات والعديد من المؤسسات الحقوقية مراراً من الخطر الذي يلحق بالأسرى الفلسطينيين نتيجة للإهمال الطبي الذي يتعرضون له، وبسبب الاكتظاظ الشديد في سجون الاحتلال، وظروف الاعتقال".

وقال المجلس إنّه "وعلى الرغم من التحذيرات والنداءات التي أُطلقت لحماية الأسرى وتوفير أدوات ووسائل الوقاية والتعقيم، والمطالبة بإطلاق سراح الأسرى المرضى وكبار السن المعرضين لخطر التأثر بالإصابة بشكل أكبر، إلّا أن ذلك لم يمنع سلطات الاحتلال من الاستمرار في اعتقال مئات الفلسطينيين وزجهم في مراكز التحقيق والتوقيف والسجون في ظروف صحية قاسية دون مراعاة للخطر الذي يشكّله تفشي الوباء على حياتهم".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد