بيان قمة البحر الميت يؤكد على حل الدولتين والاستمرار باتجاه إطلاق المفاوضات

بيان قمة البحر الميت يؤكد على حل الدولتين والاستمرار باتجاه إطلاق المفاوضات

الأربعاء 29 مارس 2017
بيان قمة البحر الميت يؤكد على حل الدولتين والاستمرار باتجاه إطلاق المفاوضات
وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

الأردن-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أكّد إعلان عمان الصادر عن القمة العربية في البحر الميت، على الاستمرار في العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام "فلسطينية-إسرائيلية" جادّة وفاعلة، تُنهي الانسداد السياسي وتسير وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، الذي يشكّل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.

كما شدّد الإعلان الذي تلاه أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في ختام القمّة، على أن السلام الشامل والدائم خيار عربي استراتيجي، تجسده مبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت عام 2002، ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي، والتي ما تزال تشكّل الخطة الأكثر شموليّة وقدرة على تحقيق مصلحة تاريخية تقوم على انسحاب "إسرائيل" من جميع الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة، إلى خطوط الرابع من حزيران عام 1967، تضمن معالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين، وتوفر الأمن والقبول والسلام لـ "إسرائيل" مع جميع الدول العربية، "ونُشدّد على التزامنا بالمبادرة وتمسكنا بجميع بنودها خير سبيل لتحقيق السلام الدائم والشامل."

وأكّد البيان رفضه كل الخطوات "الإسرائيلية" الأحادية التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض، وتقوّض حل الدولتين، مطالبةً المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار (2334) والتي تُدين الاستيطان ومصادرة الأراضي، مشدداً على دعم مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط بتاريخ 15 كانون الثاني 2017، والذي جدد التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام الدائم.

كما أكد رفض جميع الخطوات والإجراءات التي تتخذها "اسرائيل" لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وطالب بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن 252(1968) و267 و465 (1980) و478 (1980) والتي تعتبر كل إجراءات "اسرائيل" المستهدفة تغيير معالم القدس الشرقية وهويتها، باطلة، وطالب دول العالم عدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لـ "إسرائيل".

وأكد ضرورة تنفيذ قرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، الذي صدر في الدورة 200 بتاريخ 18 تشرين أول 2016، وطالب بوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" ضد المسجد الأقصى.

واعتبر إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية السلطة القانونية الوحيدة على الحرم في إدارته وصيانته والحفاظ عليه وتنظيم الدخول إليه، قائلاً "إذ نجتمع في المملكة الأردنية الهاشمية، وعلى بعد بضعة كيلومترات من الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإننا نؤكد وقوفنا مع الشعب الفلسطيني، وندعم جهود تحقيق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، في ظل الشرعية الوطنية الفلسطينية، برئاسة الرئيس محمود عباس."

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد