جانب من احياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

أطفال وشبّان من مخيّم شاتيلا يحيوون الذكرى 35 لمجزرة مخيّمهم

السبت 16 سبتمبر 2017
جانب من احياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا
خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

لبنان - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أحيا أطفال وشبّان من مخيّم شاتيلا، عصر اليوم السبت 16 أيلول، الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، وذلك  في نشاط نظّمه مسرح "بيلسان"، أمام مقرّه الكائن في وسط المخيّم.

وتضّمن النشاط، معرضَ صور لشهداء المجزرة، بالإضافة لعرض رمزي صغير يجسّد الحزن على الشهداء، وأضاء المشاركون الشموع تحيّةً لأرواح الضحايا.

وفي حديث لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، قال محمد حزينة، مدير مسرح بيلسان، إنّ "مجزرة صبرا وشاتيلا تعني الكثير للشعب الفلسطيني، لما تحمله من ألم". مشيراً إلى أنّ "هدف المسرح يكمن في تعريف الجيل الصاعد على قضايا وطنه والمجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني عام 1982، لذا قمنا بتعريف الأطفال على ما فعله العدوان الاسرائيلي بشعبنا".

وبالنسبة للنشاط، قال حزينة إنّ "اليوم اجتمع أطفال المخيّم في مسرح بيلسان، للإطلاع على صور المجزرة التي عرضناها، وأضيئت الشموع عن روح شهداء المجزرة".

وقالت بيان داوود، طفلة مشاركة، "إنّنا جئنا إلى هنا لنحيي ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، تلك المجزرة التي كان ضحيتها عدداً كبيراً من أهالي مخيّمنا، بمؤامرة خطط لها من قبل العدو الاسرائيلي". مشيرةً إلى أنّها عندما شاهدت الصور شعرت بالحزن الشديد لما تحمل  هذه الصور من معانٍ قاسية".

بدوره قال الطفل هادي حزينة، البالغ من العمر 11 عاماً، "إنني لم أكن أعرف شيئاً عن المجزرة، لكن عندما رأيت الصور الموجودة في المعرض سألت عن تفاصيل المجزرة، وعن القساوة التي تدفع شخصاً لقتل عدد كبير من الناس دون سبب".

وقال أحد المشاركين الناجين من المجزرة إنّ "المجزرة ما تزال راسخة في الوجدان الفلسطيني حتى نيل العدالة". متابعاً أنّ "العدالة لم تتحقق حتى الآن، فمن ارتكب الجريمة لم يُحاسب حتى الآن".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد